إيسلان ليما
الفصل 5
كان لينو هناك، وشعرت أن قلبي الأحمق ما زال ينبض من أجله. نظرت مرتين ورأيته يتجاهلني كعادته، لذلك قبلت يد لويس.
كان المكان جميلًا جدًا، وشعرت بالحرج لأنني ما زلت أرتدي الملابس التي ذهبت بها إلى المستشفى، وحتى شعري لم يعد مرتبًا.
تبعت لويس الذي استمر في الإمساك بيدي، ثم جلس على المقعد المرتفع عند المنضدة، وجعلني أقف بين ساقيه، فشعرت بقشعريرة في بطني، لأنني تذكرت أنه كان بداخلي بالأمس فقط.
— هل تبيعين تلك الشريطة؟ — سأل الموظفة، ورأيت أنها شريطة ذهبية بسيطة كانت موضوعة فوق طاول