**الفصل السابع والثمانون**
**(أليساندرو)**
أحدثتني مدخل المستشفى شعوراً مزعجاً في صدري. لقد مررت بالعديد من الأماكن كهذه، لكن رؤية كاوام هناك، مجروحاً، في مرحلة التعافي، مع نصف وجهه مغطى بعلامات حديثة ونظرة بعيدة... كان أمراً سيئاً للغاية.
لم أحتاج لطلب المعلومات. كنت أعرف بالفعل أين هو بالضبط. صعدت مباشرة إلى الغرفة، عابراً الممرات بخطوات ثابتة. عندما فتحت الباب، رأيت كاوام مستلقياً، بعينين نصف مفتوحتين، وزوجته جالسة بجانبه، بتعبير متعب لكن مليء بالحنان.
— مساء الخير — حييت، محاولاً تخفيف حدة