**الفصل الثاني والثلاثون**
وسّعتُ عينيّ وواجهت دييغو، وأنا أراقب ردة فعله.
— لقد سمعتُ. — قالها بصوت منخفض، متصالِب الذراعين، وملامحه جادة. تنهّدتُ، ومسحتُ وجهي بيدي، وواجهته بصدق.
— أرجوك، لا تخبر أليساندرو.
بدا دييغو فضولياً، وكأنه يتصارع بين حمايتي أو حماية أخيه.
— لن أتدخل في حياتك. لكن... أظن أنه يجب أن يعلم.
— أعلم... أعلم. — خفضتُ نظري، عاضّةً شفتي. — لكنني خائفة.
— خائفة من ماذا؟
تردّدتُ، وتهيّج حلقي.
— من أن يأخذ طفلي مني ويربيه مع كيارا. — تجهّمتُ فقط لذكر اسمها، وكان طعم المرارة المه