"الفصل 124: سكران يتذكر"
كان الليل يهبط على المخيم كعباء من المخمل الأسود، مبتلعاً كل شيء في صمت عميق. داخل الخيمة، كان مورغان وهانا في ملاذ خاص، بعيداً عن العيون المتطفلة والحفلة التي كانت تنبض حولهما كقلب نابض.
هانا، الآن جالسة في حجر مورغان، شعرت بدفء جسده، أصابعه تشابكت في شعره الأسود عندما نهض جذعه وأصبح جالساً.
بحركات بطيئة ومتعمدة، بدأ مورغان في فتح أزرار بلوزة هانا، كاشفاً بشرتها الناعمة، ضاعت في لمساته للحظة تاركة نفسها تنجرف. كل قطعة ملابس تمت إزالتها جعلته أكثر قلقاً بينما شعر بيدها