**الفصل 105: أكثر بعدًا**
بمجرد وصول مورغان إلى الجامعة وكان يسير على الدرج، لا يزال عند المدخل، كان الشكل النحيل والغريب يبقي عينيه مثبتتين عليه.
"أخيرًا... الأمراء يظهرون دائمًا" مازحت، بابتسامة خبيثة. توقف مورغان ليعيرها اهتمامًا، حتى لو كان في عجلة من أمره. كانت لونا دائمًا أولوية.
"كيف حالكِ؟" سأل، بينما كانت تلتصق بكأسه في عناق دافئ. استند مورغان فقط بيده على رأسها، مداعبة إياه بابتسامة تظهر حنانًا.
"لقد كنت بخير... وأموت شوقًا لكِ" قالت، بنبرة مدللة. "لم تعد تهتم بي كثيرًا".
"هناك أشياء