**الفصل 100: مطالب الزوجة**
نظرت هانا إلى مايا، ممددة ابتسامة مسلية. ممسكة بذراع مورغان، الذي كان يراقبها بعيون واسعة، قالت:
"آسفة، كنت أنتظر زوجي!" سحبته إلى داخل الغرفة، تاركة مايا بدون رد فعل على الجانب الآخر من الباب.
أخذته إلى السرير ودفعته بقوة، مما جعله يسقط مذهولاً من تصرفها. بعد ذلك، ركضت إلى الباب وراقبت من خلال ثقب القفل حتى خرجت مايا ضاربة بقدمها، غاضبة من ليلة أخرى محبطة.
"يا إلهي... هل ستستسلم؟" كانت هانا تتساءل، لا تزال تراقب من خلال ثقب الباب. فجأة، رأت يدي مورغان تستندان على ال