وجهة نظر ماتيلدا
وصلنا أنا وفريدريك إلى المستشفى بعد ساعة تقريباً من تلقي الخبر؛ فقد تسبب الحادث في اختناق مروري حاصرنا على الطريق. كنت في حالة من الذعر، غافلة عن حالة والدي لعدم وجود أي مستجدات من جانب السيدة روزا.
كنت أخشى حدوث مكروه، وكنت أصلي في قلبي آملة ألا يكتب الله لي فصلاً مأساوياً آخر في حياتي.
"ماتيلدا..."
استقبلتني السيدة روزا والدموع تملأ عينيها فور انفتاح أبواب المصعد، واحتضنتني بقوة على الفور.
"ما الأمر يا سيدة روزا؟" نظرتُ إلى الأشخاص الجالسين أمام غرفة الطوارئ، وقد نكسوا رؤوسه