كان كيليان قد اعتاد منذ الصغر على كلمات والده الحازمة، لذا لم تتغير تعابير وجهه قيد أنملة.
وبصوت مبحوح وجاف، قال:
— سامية... لقد وجدت شخصًا آخر يطلب ودادها.
في اليوم التالي لقراره بالانتظار وعدم التسرع، رآها تقف عند بوابة الجامعة بجانب شاب آخر. كان طويل القامة مثله، ويبدو عليه الرقي والثقافة، ولم يكن مجرد شخص عابر.
ودون أن يفهم السبب، اندفع كيليان للبحث والتحقق فورًا في نفس اليوم.
عرف اسمه: ليام.
شخص تعرفه سامية منذ طفولتها، هو الجار القديم في بلدتها، وكان يطرد لها الكلاب عندما كانتا صغيرين، وي