عندما أدركت سامية أن عذر «عدم الكفاءة» لم يعد ينفعها، بدأت تتساءل عن الطريقة المناسبة للتصرف — حتى جاء القدر ليحل المشكلة بنفسه.
في بداية الفصل الدراسي، تمكنت سامية من الحصول على مقعد في مادة اختيارية بعنوان «تاريخ الفن»، بفضل جلوسها مبكرًا بجوار جهاز الاتصال في ممر السكن الجامعي. وكان السبب بسيطًا: الأستاذ المسؤول عن هذه المادة شاب، ودود، ومرن جدًا في تقييم الطلاب — حتى أن أكثر من نصف الطلبة يحصلون على الدرجة الكاملة فيها.
دخلت سامية إلى القاعة وهي تعرج قليلاً وتستند على عكاز. وكانت هذه المادة