كان صوته واضحًا وناعمًا، ولولا الرائحة المميزة التي تنبعث منه، لشكّت سامية في أن هذا الشخص هو حقًا كيليان.
«أعتذر منكِ». كان صوتها مختنقًا بالدموع، «أعتذر بصدق».
فقد تلقت في لحظة وصولها للحفلة اتصالًا من والدها نيلسون، هددها فيه بتحطيم بوابة الشركة إذا لم تحصل على ما يسميه «بدل السكن».
في البداية، ظنت سامية أنه يمزح.
فمبنى «جلوبال» مجهز بأحدث أنظمة الأمان، وبه حراس يحرسون المكان على مدار الساعة، فكيف استطاع نيلسون الدخول دون أن يكتشفه أحد؟
فقالت له بثقة: «هيا، اكسر ما تشاء، وسنرى إن كنت ستحصل م