ابتسمت ماريا فرناندا بخبث قائلة: "إنها ضيفتي".
من الواضح أنها أرادت زعزعة استقراري عاطفياً. أو... اختباري.
— تفاحة صغيرة... — لقد عجزت عن الكلام.
لكن لم يخطر ببالي قط أن ماريا فرناندا قد لا تملك خطة. كانت تكره شيرلي، وكان الشعور متبادلاً. لم أستطع تخيل تحالف بينهما. لذا قررتُ أن ألعب لعبة "التفاحة الصغيرة".
ابتسمتُ وسرتُ نحوها. توقفتُ أمامها، أنتظر منها أن تتصرف، مهما كانت خطتها.
أزالت المنشفة التي كانت تغطي أعضائي التناسلية، وتركتها تسقط على الأرض. كانت لا تزال ترتدي قميص نومها. ثم فتحت ساقيها