وجهة نظر إنزو
كنت في المكتب عندما وصلت ذلك الصباح. فتحت الباب دون أن تطرق وتوقفت أمام مكتبي، وكان جسدها مغطى فقط بقميص نوم قصير رقيق من الساتان.
وضعت ماريا فرناندا يديها على الطاولة وانحنت قليلاً نحوي، فظهر جزء من صدرها. أردتُ النظر في عينيها، لكنني لم أستطع. كنتُ منشغلاً باستكشاف ما تبقى من صدرها المكشوف تحت القماش.
عندما تمكنت أخيراً من النظر إليها، وشعرت بكل شيء بداخلي يهتز، ابتسمت:
أشعر برغبة شديدة.
"إلى جانب التسوق العائلي في المركز التجاري؟" رفعت حاجبي وأنا أدير القلم في يدي، ولم أستطع كب