وجهة النظر: دايمون
كان ذلك حين استرعى انتباهي بكاء حاد. طفلة لا يتجاوز عمرها الست سنوات كانت مستلقية على قطعة من القماش المُرتجل، ساقها مغطاة بالدماء، تعض على شفتيها كي لا تصرخ. رائحة خوفها وألمها ضربتني كأنها نصل حاد.
— سأجعل كل عدو يشعر بضعف الألم الذي أُلحق بالأبرياء. — خرج صوتي منخفضًا، محمّلًا بوعدٍ كان كفيلاً بأن يجعل أي محارب يرتجف.
«يمكنني أن أبدأ الآن، أيها الألفا.» زمجر فينرير بفارغ الصبر. «دعني أطارد اللعينين الذين فعلوا هذا. سأنتزع عيونهم وأرميها كلعبة لصغار الذئاب.»
— سيدي الأعلى،