في المنزل، كانت شارلوت مستلقية على سريرها، تحدق في الورقة الصغيرة التي كتب عليها إيثان رقم هاتفه، وأرفق معها عبارة قصيرة تقول:
«لا تترددي في الاتصال بي.»
وبالطبع كانت ترغب في الاتصال به، خاصة بعد أن أخبرها أنه يريد الذهاب للتخييم معها مرة أخرى. لكنها كانت تشعر بشيء من القلق تجاه الطريق الذي قد تقودهما إليه تلك العلاقة.
لم يبدُ عليه أي تردد وهو يتحدث معها في الجامعة، رغم أنهما كانا بمفردهما حينها، ولكن...
ماذا سيحدث لو رآهما الآخرون معًا؟
هل سيتحدث معها بالطريقة نفسها وبكل تلك العفوية؟
أم أنه سي