إن العودة إلى مسقط رأسها تجعلها تشعر بتأثر عميق، وهي تتذكر أنها عاشت الكثير من اللحظات السعيدة في ذلك المكان.
يكون الوقت عطلة نهاية الأسبوع، كما يصادف وجود عطلة رسمية في المدينة. تعرف أن والديها سيكونان في النُّزل الذي يعملان فيه بسبب ذلك، لذا تقود سيارتها إلى هناك من دون أن تخبرهما مسبقًا، لأنها تريد أن تصنع لهما مفاجأة.
وبعد أن توقف السيارة أمام النُّزل، تترجل منها وتنتظر إيثان الذي ينشغل بإخراج آفا من مقعد الأطفال. وبينما تنظر عبر الباب الزجاجي الأمامي، تلمحها أختها روز.
«لا أصدق هذا،» تقول