٨٠: ماذا فعلتُ لك؟
رغم التهديد، لم تشعر سارة بالخوف.

في تلك اللحظة، كانت تدرك تمامًا أنه لولاها، لما أتيحت لريناتو أي فرصة للنجاة. فعندما وصل إلى المزرعة، كان الجميع في حالة صدمة، عاجزين عن التصرف، ولا يعرفون ماذا يفعلون.

«قد تظنين ذلك،» قالت بصوت ثابت، «لكن اعلمي شيئًا واحدًا... إذا كان الآن داخل غرفة العمليات ويملك فرصة للقتال من أجل حياته، فلأنني تمكنت من إحضاره إلى هنا في الوقت المناسب.»

حدقت فيها لورينا وكأنها ترى شخصًا آخر.

بدت سارة مختلفة.

أكثر ثباتًا.

أكثر اعتزازًا بنفسها.

وأقل استعدادًا لخفض رأسها.

ولم يع
Célia Oliveira

إذا كنتم تستمتعون بهذه القصة، فلا تنسوا متابعة حسابي، لأنني سأشارك معكم المزيد من الروايات باللغة العربية. أشكركم من القلب، وأرسل لكم أطيب التحيات! 🌹 إلى اللقاء في الفصل القادم! euceliaoliveira_

| Me gusta
Sigue leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la APP
Explora y lee buenas novelas sin costo
Miles de novelas gratis en BueNovela. ¡Descarga y lee en cualquier momento!
Lee libros gratis en la app
JEIرائعه جدآ ولكن ياريت تكون ساره ذات شخصيه اقوى
lilit Aكيف استمتع برواية فيها ضعف بشكل مرعب بالبطلة؟؟؟، مرة سيئة من هاذي الناحية، مو معقول الي جالس يصير!!!
M~جميييله شكراا
‏مرفتغباء وضعف واستسلام في غير موضعه ووقته ونسيت أنها زوجة وهيك مكانتها
‏مرفتصح فظيعة مستفزة ومقرفة وهديك كتير مستسلمة وضعيفة كانّه اللي بتحكيه الخادمة صح نسيت كل شي صراحة غباء وضعف واستسلام مو محله أبدا ولا يليق بها كزوجةً
‏مرفتبالزبط يعني عاملة حالها كتير ضعيفة مع الخادمة وقوية مع البطل ما بعرف كيف بتسمح لخادمة هيك تعاملها مهما كان
الغاليينامحلوه القصه بس ضعف شخصية البطله صار مقرف واوفر والخادمه اخذت مساحه ماتستحقها اتنرفز صراحه
Escanea el código para leer en la APP