بعد أربعٍ وعشرين ساعة في المستشفى، حصلت سارة وابنها على إذن الخروج.
كانت تحمل الطفل بين ذراعيها بحذرٍ واضح، وما زالت تشعر بشيءٍ من التردد وقلة الثقة في نفسها، بينما كانت تسير في الممر إلى جانب ريناتو، الذي لم يستطع أن يخفي الفخر المرتسم في عينيه. كان يحمل الحقائب، لكنه، بين الحين والآخر، كان يصرف انتباهه عنها ليلقي نظرة على صغيره، وكأنه ما زال غير قادر على تصديق أن كل ذلك أصبح حقيقة.
«تمهلي قليلًا،» قال وهو يراقب كل خطوة تخطوها بعناية.
«أنا بخير يا ريناتو،» أجابت بابتسامة خفيفة، رغم أنها كانت ت