لا تزال آيلا محاطة بالشكوك وتحاول استيعاب برود أختها، ولم تستطع منع نفسها من السؤال عن تلك التي كانت عائلتها لفترة طويلة.
— كيف حال... أمنا يا ديانا؟ — سألت آيلا. — لم تصلني أخبار عنها منذ... — توقفت آيلا عن الكلام، وهي تبتلع ريقها بصعوبة، متذكرة كم كان ذلك اليوم الرهيب جحيماً ومؤلماً.
حافظت ديانا على نبرتها غير المبالية وهي تجيب على سؤال شخصي وعاطفي كهذا.
— إنها بخير. بعد السكتة الدماغية الأخيرة، فقدت القدرة على تحريك ساقيها. — قالت ببساطة، وكأن الأمر تافه بما يكفي.
رغم أن علاقة آيلا بأمها بال