في ذلك اليوم، وفي نهاية ذلك المساء، غادرت آيلا الفندق الذي كانت تقيم فيه مع عائلتها وتوجهت عائدة إلى القصر.
بدأت السماء تتلون بالبرتقالي والوردي، مما عكس حالتها النفسية القلقة لرؤية خوان مجدداً واكتشاف كل ما توصل إليه. كان قلبها يخفق بقوة ترقباً، ولكن أيضاً مع اضطراب غريب لم تستطع تحديد سببه. كانت تصلي ليكون بخير، وليكون قد وجد بطريقة ما سبيلاً لإنهاء كل هذا قريباً. وبسرعة.
عند وصولها إلى القصر، دخلت آيلا من الباب الأمامي وسارت نحو غرفة المعيشة. وكانت مفاجأتها فورية وساحقة عندما رأت "أكس" هناك