الفصل الرابع والعشرون
مايسا
لطالما حمّلني فرناندو ذنب وجودي، أو على الأقل هكذا شعرت طوال حياتي، لم ينطقها صراحة، لكنه كان ينظر إليّ دائمًا كأنني خطأ لم يكن يجب أن يحدث، كأنني ظلّ غير مرغوب فيه في حياته، كان مدللًا منذ طفولته، يحصل على كل ما يريد، بينما أنا كنت نتيجة علاقة عابرة، قصة انتهت قبل أن تبدأ حتى
لولا عرّابتي، والدته، لكنت الآن في دار أيتام، أواجه العالم وحدي دون اسم أو عائلة، فوالده لم يمنحني يومًا أي اعتبار، كانت أمي مجرد نزوة في حياته، وبمجرد أن قررت زوجته العودة إليه، تخلّى عنها وكأ