الفصل 22
فرناندو
كنت في طريقي إلى المطبخ لأبلغ الجميع بقرار إجازتهم خلال الخمسة عشر يومًا القادمة، لكن خطواتي توقفت فجأة عندما رأيتها. كانت كارولينا واقفة هناك، شاحبة، جسدها يرتجف بخفة وكأنها خرجت للتو من عاصفة لا تُرى. لم أفكر، لم أحلل، فقط تحركت نحوها وغمرتها بذراعي.
كان العناق عفويًا… غريزيًا… وكأن داخلي يعرف أنها بحاجة إليه، وربما… أنا أيضًا.
— ماذا حدث؟ أنتِ ترتجفين…
رفعت عينيها نحوي، حاولت أن تبتسم، لكنها فشلت في إخفاء القلق المرتسم في ملامحها.
— لا شيء… فقط… حادث بسيط في الطريق… لا شيء م