الفصل 251
إيفيت
ما زال الأمر يبدو كالحلم.
لم يسبق لي أن دخلت مكانًا بهذه الفخامة. ولم أرتدِ شيئًا بهذه الروعة. ولم أتخيل يومًا أن أشعر بشيء كهذا... دفء في صدري لا يأتي من الطعام الساخن أو الأجواء الراقية، بل من سعادة حقيقية وصافية تنتشر داخلي.
سيدتي تعتبرني صديقة.
"صديقة".
كانت الكلمة تتردد في ذهني بينما كنت أمسك هاتف فريد، ما زلت غير مصدقة ما سمعته للتو.
يا إلهي... سيدتي... ماريا إدواردا... المرأة التي أعجبت بها كثيرًا، والتي علمتني كيف أكون أقوى، والتي أرتني أنني لست مضطرة لقضاء حياتي مختبئة