١٦٦
يوري
كان الصمت داخل السيارة كثيفاً تقريباً مثل التوتر الذي يخيم بيننا. كنت أعرف أن أناستازيا لن تترك الأمر يمر. كانت عيناها مثبتتين على النافذة، لكن كان من الممكن الشعور بثقل ما تفكر فيه.
— إذن، كان لديك رقمها فعلاً في هاتفك؟ — كسرت الصمت بصوت حازم، دون أن تبعد عينيها عن المنظر.
تنهدت، أحاول الحفاظ على الهدوء. كنت أعرف أنني بحاجة إلى الصدق، لكنني أردت أيضاً تجنب أن تستخلص استنتاجات خاطئة.
— نعم، كان لدي. لكن ليس باختياري، كما قلت. قدمت نفسها باسم آخر وقيل لي إنها أوامر والدي. كان لديها وصو