١٥٨
نزار
تنفست بعمق عندما دخلت مكتب الدون. نظرته كانت تطاردني.
— آمل أنك جئت لتخبرني بأخبار جيدة، نزار. أنا متعب من الانتظار لكل شيء — قال دون أليكسي بهدوء، بنظرته القمعية التي كادت تسكتني.
— حققنا تقدماً كبيراً، أليكسي. الفتى نفذ ما وعد به، فعل أفضل مما توقعت.
نهض أليكسي من كرسيه، دار حول الطاولة، يحدق فيّ.
— أفضل. أنا بدأت أتعب من أنا، لكنني أعرف أن الفتى جيد. لم يتقيأ هذه المرة؟ — نفيت. حتى لو كنت أعرف أن تقدم الفتى ربما يعني نهايتي. كان جديداً، قريب الدون، جدير بالثقة حتى الآن. كنت أنا على