من وجهة نظر إيزادورا فيرازعدت إلى المنزل في نهاية يوم العمل وروحي محطمة، واسم العائلة يثقل كتفي أكثر مما ينبغي.كان هيتور في المكتب.وإيلينا مستلقية في غرفة الجلوس.أما سيليا، فكانت تعبث بهاتفها بينما كان الموظفون يقدمون العشاء متظاهرين بأنهم لا يسمعون شيئًا.صعدت مباشرة إلى غرفتي.أغلقت الباب بالمفتاح.واتصلت بالشخص الوحيد الذي ما زال يناديني إيزا من دون نوايا خفية.— كان قد حان الوقت. — قالت أوليفيا. — ظننت أنك نسيتني.— أحتاج إليك.— أنا أسمعك.جلست على حافة السرير.— هناك فعالية خيرية غدًا. حفل كوكتيل. صور. حملة عائلة مونتينيغرو ستنفجر على مواقع التواصل. وخمّني من ستكون إلى جانب أكثر رجل كاذب في هذه المدينة؟— أنتِ. «الزوجة القوية».— الزوجة المسجونة. لكنني سأبتسم. وسأرتدي الفستان الذي اختارته سيليا. وسأقف أمام الكاميرات. وفي وسط كل ذلك... سأخرب هذه المهزلة من الداخل إلى الخارج.— إيزا... إن كنتِ ستشعلين النار في هذا السيرك، فعليك أن تفعليها بأناقة.— لهذا أعتمد عليك.— أخبريني بما تفكرين فيه.— أحتاج إلى تسريب. هادئ. مجرد خيط. لا شيء يربطني مباشرة. لكن ما يكفي كي تبدأ الصحافة با
Ler mais