عندما دخلتُ الغرفة المخصصة لفحص الموجات فوق الصوتية، وقفتُ بجانب سلمى. كان المكان مريحًا وإضاءته خافتة. بجانبها كانت شاشة، ستظهر عليها صورة الجنين. وأسفلها بعض الأجهزة، وكرسي أعتقد أنه كان مكان الطبيب.فور دخول الطبيب وتحيته لنا، أمسكت سلمى بيدي، وشعرت بارتعاشة خفيفة وعرق عليها. لا بد أنها كانت متوترة، لأنني كنت متوترة للغاية.كان الطبيب يشرح لها بعض الأمور التي لم أستطع التركيز عليها. لكنني سمعت عندما أوضحت أنها تعرف جنس الجنين مسبقاً.بمجرد أن قام بتشغيل الشاشة ومرر الجهاز فوق الجل الموضوع على بطن سلمى، تمكنا من رؤية الصورة على الشاشة.كان لذلك الكائن الصغير بداخلها شكلٌ بالفعل. كان جسده الصغير مستقرًا كما لو كان في رحم أمه. كانت له أذرع وأرجل صغيرة، وكان رأسه غير متناسب قليلاً مع جسده. سرعان ما تحرك، فقفزتُ فزعةً، وشعرتُ بدقات قلبي تتسارع، كما لو كنتُ بحاجةٍ إلى إظهار وجودي للطفل.ضغطت سلمى على يدي بقوة، وضغطت عليها بدورها، وشعرت بالدموع تنهمر على وجهي... هل من الممكن أن أحب ذلك الكائن الصغير داخل رحم أمي كما لو كان موجودًا معنا بالفعل؟"سلمى حامل في الأسبوع الثاني عشر"، أوضح الطبي
Leer más