**الفصل السابع والثمانون****(أليساندرو)**أحدثتني مدخل المستشفى شعوراً مزعجاً في صدري. لقد مررت بالعديد من الأماكن كهذه، لكن رؤية كاوام هناك، مجروحاً، في مرحلة التعافي، مع نصف وجهه مغطى بعلامات حديثة ونظرة بعيدة... كان أمراً سيئاً للغاية.لم أحتاج لطلب المعلومات. كنت أعرف بالفعل أين هو بالضبط. صعدت مباشرة إلى الغرفة، عابراً الممرات بخطوات ثابتة. عندما فتحت الباب، رأيت كاوام مستلقياً، بعينين نصف مفتوحتين، وزوجته جالسة بجانبه، بتعبير متعب لكن مليء بالحنان.— مساء الخير — حييت، محاولاً تخفيف حدة صوتي. ابتسمت بلطف ووقفت.— مساء الخير، أليساندرو.اقتربت من السرير، ناظراً إلى كاوام. التقت عيناه بعيني. كان هناك وعي هناك، ورغبة هائلة في الكلام... في التواصل.لمست كتفه برفق، ورمش ببطء. — أحتاج أن أخبرك ببعض الأمور، كاوام. لقد حدثت أشياء كثيرة منذ حادثك.نظرت زوجته إليّ، ربما شعرت بثقل ما أريد قوله.— سأذهب إلى الكافتيريا لأحضر شيئاً لأكله... أترككما لتتحدثا. — أعطت قبلة خفيفة على جبهته وخرجت من الغرفة.انتظرت حتى أغلق الباب.— حاولوا اختطاف كيارا. — أطلقتها دفعة واحدة.رأيت عينيه تتسعان وجسده
Leer más