**الفصل الستون والمائة**في بعض الأحيان، كنت أستيقظ في منتصف الليل فقط لأستمع إلى الصمت. كم هو مضحك كيف يمكن للصمت أن يقول الكثير عندما تحمل حياة جديدة داخل صدرك.كنت في الشهر السادس الآن، وبدأت الأمور تثقل قليلاً، حرفياً. كانت قدماي منتفختين دائماً، ونومي متقطعاً، ولم أعد أستطيع إيجاد وضعية مريحة في السرير.لكن لا شيء من ذلك كان مهماً عندما أشعر بتلك الحركة... تلك الرقصة الصغيرة هناك في الداخل. كان طفلنا يقول "أنا هنا، يا أمي".في تلك الليلة، نهضت ببطء وذهبت إلى الغرفة التي ستكون للطفل. كنت قد تركت الباب موارباً، لأنني أحياناً أحب الدخول إليها وحدي. جلست على كرسي الإرضاع، مداعبة بطني بأصابعي، أحاول ألا أبكي مجدداً. لكن كان ذلك صعباً.— أنتِ لم تولدي بعد وقد غيرتِ كل شيء في ماما — همست. — غيرتِ جسدي، روتيني، عالمي... لكن الأهم، قلبي.كانت الدموع تسقط قبل أن أدرك. كان بكاءً هادئاً، مليئاً بالحب والخوف أيضاً. لأن جلب حياة إلى العالم هو أن تسمحي لنفسك بالحب بشجاعة من يعرف أنه لا يستطيع السيطرة على كل شيء.فجأة، سمعت خطوات ناعمة خلفي. أدرت وجهي ورأيت أليساندرو واقفاً عند الباب، بشعره المش
Leer más