Mundo ficciónIniciar sesión**الفصل الثالث والخمسون والمائة**
نظر إليّ بدهشة ورغبة في عينيه.
— هل أنتِ متأكدة؟
أجبت بقبلة بطيئة، عميقة، قبل أن أقول بهدوء:
— الآن، في هذه اللحظة، لستَ بحاجة لأن تلعب دور الفتى الطيب.
ضحك على فمي وسحبني إلى قبلة أخرى مكثفة، ثم فتح باب السيارة وساعدني على النزول.
وبينما كنا نسير باتجاه المبنى، كان يقبل كتفي، رقبتي، وكأنه لا يستطيع التوقف.كان حارس البوابة نائماً، مستنداً على كرسيه، ومررنا دون أن نُحدث ضجيجاً. دخلنا المصعد، وحالما أغلق






