**الفصل الرابع والتسعون**
استيقظت ببطء، وكأنني أغوص من بحر كثيف. بدا كل شيء ضبابياً نوعاً ما، والأصوات مكتومة. تنفست بعمق، محاولاً فهم أين أنا، لكن الهواء جاء بصعوبة.
شعرت بوخزة في الجانب الأيمن من بطني، وألم خفي انتشر في ضلوعي. رمشت، محاولاً تركيز بصري، وأدركت أن هناك قناع أكسجين على وجهي.
تدريجياً، بدأ المكان يتضح. كنت في غرفة مستشفى. الجدران الفاتحة، الطنين الخفيف لجهاز مراقبة القلب بجانب السرير. تحركت قليلاً، شعرت بتنميل في ساقيّ وثقل في رأسي. عندما أدرت وجهي إلى الجانب، رأيتها.
لاريسا.
كان