لويس ديفيسالفصل 29— هل تعلمين أنك تجعلينني أبتسم؟ أنت أجمل طفل في العالم! أراهن أنك نمت طوال النهار، والآن لا تشعر بالنعاس... — نظر إلي أندرو وهو يظهر لثته، ولم أستطع البقاء حزينًا جدًا، رغم أن صدري كان يؤلمني، وكان من الصعب علي أن أبقى متماسكًا.لم أخبر إيسلان، لكن فرص مالو في النجاة ضئيلة جدًا. أخبرني الطبيب أن الأمر لم يكن فقر دم أبدًا، أو إن كان كذلك، فقد كان في طفولتها، لأن المرض متقدم جدًا، وأصبح علاجه صعبًا للغاية، كما أن العلاج القوي قد يؤثر كثيرًا على حياتها اليومية.استرجاع...— لم يعد لدي وقت يا لويس... سامحني إذا تصرفت معك بشكل سيئ. في ذلك اليوم الذي رفضتك فيه، كنت قد علمت بخطورة حالتي ولم أرد أن أزيد تعلقك بي، حاولت أن أبعدك عني... — بكت مالو بحرقة وهي تضغط على يدي، وبكيت معها دون أن أستطيع قول الكثير.— إذًا لم ترفضيني لأنك لم تعودي تحبينني؟ أو لأنك لم تعودي تشعرين بشيء مميز نحوي؟ — مسحت الدموع التي انهمرت على وجهها.— في ذلك اليوم كنت هنا بالفعل يا لويس! كنت في نيويورك أحاول إيجاد طريقة لـ... — بكت أكثر، وكلما نظرت إليها ازداد يأسي، لكن لم يكن علي أن أفقد السيطرة، فهي
Leer más