الفصل 335ماريا لويزا(بعد شهر واحد)كانت المائدة مرتبة بإتقان. انعكست أضواء الشموع الناعمة على الخزف الفاخر، بينما انتشرت رائحة الأطباق الساخنة في أرجاء المنزل. أردت لهذا العشاء أن يكون مميزًا. كان نزار ونيدا عائدين من رحلتهما إلى الإمارات العربية المتحدة، وبعد كل ما عشناه، لم يعد هناك شيء أثمن من أن نكون معًا، بسلام.كان أليكسي يجلس إلى جانبي، ممسكًا بيدي بخفة تحت الطاولة.أمامنا، كان يوري وأناستاسيا يتبادلان الابتسامات بينما يساعدان صوفيا على تقطيع قطعة من اللحم. كانت بياتريس نائمة بهدوء في سريرها الصغير بجوار أندريه، بينما كان ريتشارد، ابن جونز، يراقب كل شيء بفضول.كان نزار آخر من دخل، وما إن فعل حتى امتلأ المنزل بالحيوية. كانت ابتسامته صادقة، وعيناه تلمعان وهو ينظر إلينا جميعًا مجتمعين. جاءت نيدا خلفه مباشرة، ولاحظت أن شيئًا ما قد تغير فيها أيضًا. بدت أكثر ثقة، وأكثر راحة مع نفسها.— يا له من وليمة! — قال نزار مازحًا وهو يجلس بجوار يوري.— للاحتفال بعودتك. — أجاب أليكسي رافعًا كأس النبيذ. — وللاحتفال بما نملكه. بالكاد ربحت أخًا واضطررت إلى مشاركته، لكنك ستبقى هنا الآن، أليس كذلك؟
Ler mais