الفصل 11ماريا لويزااستيقظت ألهث، وقلبي ينبض بجنون، وعيناي متسعتان تحاولان فهم أين أنا. بدا ضوء الغرفة الخافت بعيدًا، وكأنني عالقة بين الواقع وكابوس لا أستطيع الهروب منه. احتجت إلى بضع ثوانٍ حتى تعرفت على الغرفة. أول شيء شعرت به كان لمسة يد دافئة وثابتة تمسك بيدي.— اهدئي يا ماريا لويزا. — كان صوته منخفضًا، شبه ناعم، وهذا غريب بالنسبة لشخص مثل أليكسي الذي يتحدث دائمًا بسلطة. — أنتِ بأمان. تنفسي ببطء.— ماذا... ماذا حدث؟ — أدرت وجهي ببطء فوجدته جالسًا بجانبي، عيناه مثبتتان عليّ وتحملان شيئًا لم أستطع تفسيره. لم يكن أليكسي المعتاد، القاسي والغامض دائمًا. كان عقلي ما يزال مشوشًا.كل شيء بدا بطيئًا، وكأنني تحت الماء، لكنني تمكنت من التركيز على وجهه. لم أعد أعرف ماذا أفكر. بدأ قلبي يتسارع، فأجبرت نفسي على إبعاد نظري محاوِلة الابتعاد عن ذلك القرب. لكنه لم يترك يدي، وكنت أشعر بنظرته فوقي، يراقبني عن قرب وكأنه ينتظر شيئًا.— لقد... أُغمي عليكِ. — تابع، ويده ما تزال ممسكة بيدي بثبات. — الطبيب قال إنها كانت نوبة إغماء بسبب انهيار عصبي. أحتاج أن أعرف ماذا حدث، وما الذي تعانين منه، حتى لا يتكرر
Leer más