الفصل 168 دون أليكسي كيم كنا نقترب من منزل يوري وآنا الجديد. كان فريد يقود السيارة، بينما جلس نازار إلى جانبي بملامح تتأرجح بين الملل والانزعاج. كنت أعرف السبب جيدًا؛ رؤية يوري يتصرف بمفرده وينجح في ذلك لم تكن شيئًا يستطيع نازار تحمله بسهولة. — هل أنت متأكد أنه لا يبالغ؟ — تمتم نازار وهو ينظر من النافذة. — الفتى أصبح مصابًا بجنون الارتياب مؤخرًا. تجاهلت تعليقه. كنت أسيطر على الوضع بأكمله. يوري طلب تعزيزات، وهو ليس من النوع الذي يطلب المساعدة بلا سبب. كنت أعرف بالفعل الدافع. كانت هناك فرقة تراقب المكان منذ دخولهما المنزل. لن أسمح بعد الآن بأن نتعرض للهجوم. سنبقى دائمًا متقدمين بخطوة. عندما وصلنا، نزلنا من السيارة بسرعة. كان الباب الخارجي مفتوحًا جزئيًا، واستطعت رؤية يوري واقفًا بجانب أنستاسيا، وكلاهما يحمل تعبيرًا جادًا. وفي الخلف، كان هناك ثلاثة رجال وثلاث نساء مقيدين، وقد تمت معالجة إصاباتهم بالفعل، بفضل تصرف يوري وأنستاسيا السريع على الأرجح. أطلق فريد صفيرًا خفيفًا عندما رأى المشهد، بينما أخبرت فريق الجنود الموجودين بالخارج أنه يمكنهم الدخول. — ها هو يا فتى. لقد قمت بعمل رائع.
Leer más