١٥٣أناستازيا كيمللحظة، اختفى كل شيء حولي. لم يعد هناك مافيا، أو أسلحة، أو أي ظل يخيم على حياتنا. كان هناك فقط نحن الاثنان، معاً، كما كان يجب أن يكون دائماً. كان يوري يمسكني بقوة من خصري، لمسه قوي، لكنه في الوقت نفسه حذر، يربطني به.لمست شفتاه شفتيّ بشدة، قبلة عميقة جعلت قلبي يدق بسرعة. الشعور بحرارته وسط الماء البارد كان إحساساً فريداً، شبه متناقض مع خوفي، لكن بطريقة ما، كان كل شيء يتناسب تماماً. الطريقة التي كان يحيطني بها بدت تحمل كل العواطف التي كان يخفيها جيداً أحياناً: الرغبة، الحنان، وحاجة شبه يائسة للاتصال بي، بعيداً عن كل ما كان يهددنا.استسلمت تماماً، تاركة إياه يقودني في تلك اللحظة. انزلقت يداه على خصري، صاعدتين ببطء على ظهري، وكل لمسة بدت تعيد إشعالي من الداخل. لم أستطع منع نفسي من تذكر كيف كنا قبل كل هذا، قبل أن تحيط بنا المافيا. عندما كان يوري مجرد شاب عادي وممتع، بدون الندوب التي كانت الآن تميز جسده وروحه.— أنتِ تفكرين كثيراً، أناستازيا. — همس على شفتيّ، بينما كانت عيناه تراقباني بنظرته الفريدة. — لا أريد أن تفكري في أي شيء الآن. فقط فينا.أومأت في صمت، تاركة إياه يس
Ler mais