إيزابيلا أدارت رأسها لتنظر إلى "العائلة الصغيرة"؛ كانت نينا تجلس في المنتصف، بينما جلس ميزون وكاتارينا على جانبيها. ابتسمت بسخرية خفيفة وحاولت تلطيف الموقف.أما كيليان، فاكتفى بإلقاء نظرة باردة وقال:— أنتِ تحبين الكلام، أما أنا فلا أريد لأحد أن يزعجني أثناء مشاهدة الفيلم.سارعت نينا للدفاع عن نفسها:— لن أتحدث! لقد أخبرني أبي أننا يجب أن نبقى هادئين في السينما حتى لا نزعج الآخرين.ولما رأت أن إيزابيلا لم تبدِ أي رد فعل، سحبت نينا المقعد الفارغ بجوارها وصعدت لتجلس عليه بعناد. ولم تكتفِ بأخذ مقعد شخص آخر، بل مدت عنقها لتضمن أنها ستبقى قريبة من كيليان.ألقت إيزابيلا نظرة على ميزون، الذي كان يجلس بهدوء في الطرف الآخر دون أن يبدو عليه أي نية للتدخل في تصرفات ابنته، ثم تنهدت بهدوء وقالت:— كيليان، ما رأيك أن تذهب أمك لشراء تذكرة أخرى، ونعطي هذا المقعد لنينا؟ما إن سمعت نينا ذلك حتى تهللت أساريرها، واحتضنت إيزابيلا بحماس:— عمتي إيزابيلا، أنتِ طيبة جدًا! أحبك... أحبك كثيرًا!دلكت إيزابيلا جبينها وأجابت ببرود:— لا شكر على واجب.ثم وقفت استعدادًا للمغادرة. كان يفصل بينها وبين الممر صف طويل من
Ler mais