٣٩. إغوائي
برانكاارتفعت يداه على فخذيّ، تضغطان بقوة كافية لتترك أثراً، بينما كان إبهاماه يرسمان دوائر بطيئة على البشرة الحساسة، كأنه يحفظ كل مليمتر. توقف عند حافة سراويلي الداخلية، أصابعه تلامس الدانتيل الرطب، وأقوّس حوضي دون قصد، أتوسل في صمت.نظر كاسيو في عينيّ، تلك العينان الداكتان، مليئتان بالنار وشيء أعمق، شبه تقديس. «أنتِ لا تدرين كم انتظرتُ هذا»، همس ضد فمي، قبل أن ينزل بقبلات على عنقي. بطيئة. رطبة. كل واحدة منها كانت تجعلني أرتجف. عضّ ترقوتي بلطف، مصّ الجلد هناك حتى ترك علامة حمراء، وأطلقت أنيناً خفيفاً تردد في الصالة الخالية.ركع بين ساقيّ المفتوحتين، يفتحني أكثر بيديه الكبيرتين الدافئتين على فخذيّ. «دعيني أتذوقكِ»، قال بصوت خشن، شبه توسل. «دعيني أريكِ كم تجعلينني مجنوناً. ذلك اليوم كدتُ ألحق بكِ مرة أخرى، فقط لآخذكِ إلى مكان آخر، وأتذوقكِ حقاً.»لم أرد بالكلمات. فقط فتحت ساقيّ أكثر، وقلبي يدق بعنف في صدري. سحب سراويلي الداخلية ببطء إلى الجانب، مكشفاً إياي تماماً، وضرب الهواء البارد بشرتي المبللة. عضضت شفتي لكي لا أئن بصوت عالٍ.ثم التهمني.وجد فمه بظري بدقة جعلتني أرى النجوم. لسان حار
Ler mais