سيزاركانت شركة أوغستو تنبض بأصوات الهواتف والآلات الكاتبة، كعضو حي ينمو في كل ثانية. لم يكن قد بنى إلى جانب ديانا مجرد عمل تجاري فحسب، بل كانا يشكلان نواة إمبراطورية.أثناء عبوري من مكتب الاستقبال، لم أستطع منع نفسي من الشعور ببعض الندم. لقد قضيت وقتًا طويلاً مستغرقًا في مشاكلي الخاصة، بينما كانت حياته وحياة ديانا تتقدمان إلى الأمام. لقد فوتُّ الكثير من اللحظات، حتى اللحظات العائلية منها.— سيزار؟! أخيرًا قررت الظهور؟ — أبعد أوغستو عينيه عن الشاشة لينظر إليّ، متسلحًا بسخريته المعتادة. — لقد وبختني إيزابيلا للتو. تريد أن تعرف ما إذا كنتُ عراب خطوبة سرية مع كاميلا، أم أنك قررت أن تكون جبانًا ولا تبلغ العائلة. إنها مستشيطة غضبًا.— هذا هو السبب الرئيسي لوجودي هنا.ارتد إلى الخلف في كرسيه، وعقد ذراعيه، بتلك الهالة التي تميز من يشعر أنه يدير العالم.— كان ينبغي عليّ أن أشتري لك كأس ويسكي لأنك أخيرًا أخذت ابنة عم زوجتي من على الرف... ولكن، من ملامح وجهك، لا أعرف ما إذا كان عليّ شراء الزهور أم تابوت. كنت أتوقع المزيد من السعادة. اعتقدتُ أنك تحب كاميلا منذ الأزل.— إنه أمر جيد يا أوغستو — أج
Leer más