**لاريسا فرنانديز****الفصل الثامن والخمسون**يوم آخر كامل من العمل في هذه الشركة كأنني عبدة. أبي أناني يفكر في نفسه فقط ويعتقد أنني دجاجته التي تبيض ذهبًا.أنا من أحل كل المشاكل، وبالكاد أستطيع الخروج من المنزل دون أن يفقد عقله. عندما كنت أصغر، كان يضربني لأي شيء؛ كان دائمًا قاسيًا جدًا معي ولا يسامح أي خطأ. أعمل في شركته كل هذه السنوات ولم يدفع لي أبدًا راتبًا، لذا بعد فترة بدأت أحوّل بعض المال إلى حسابي الخاص، والعجوز لم يلاحظ حتى، لأن الشركة شبه مفلسة وهو لا يعرف حتى أنها لا تزال تحقق أرباحًا.— بابا، أود الخروج الليلة! ألا يمكنك عمل استثناء؟ — سألته للمرة العاشرة، فهو لا يسمح لي بالذهاب إلى أي مكان، وقد هربت كثيرًا في وقت متأخر من الليل، لكنه عندما يكتشف يعاقبني. لقد ضربه بقبضاته وركلاته حتى أصبح جسمي مليئًا بالكدمات الزرقاء لأسابيع، ثم يحبسني في غرفة مظلمة لأيام، بدون أي شيء داخلها سوى حمام، وأنام على الأرض.— مستحيل! غدًا سيأتي شخص مهم هنا في الصباح الباكر، وأريدك أن تكوني جميلة جدًا ومهذبة، لأنه ينوي الزواج منك! — قالها وكأن الأمر عادي، وكدت أصاب بسكتة قلبية من الخبر.استندت ع
Leer más