لاحقًا، حين كانا يجلسان على سجادة غرفة الألعاب، أمسكت ميريديث وجهه بين كفّيها الصغيرتين، ثم طبعت عليه قبلة.قبلة رطبة، خرقاء، أغرقت وجهه بلعابها تمامًا.ظل ليام ساكنًا لثانية واحدة. ثانية واحدة فقط. ثم أغمض عينيه للحظة قصيرة، لأن تلك القبلة أصابته في مكان عميق لا تصل إليه إلا أشياء قليلة جدًا.انزلقت أصابعه بين خصلات شعر ابنته.— أحبكِ يا أميرتي الصغيرة.ابتسمت ميريديث، وكأنها فهمت ما قاله. وربما كانت قد فهمت بالفعل.أسند ليام جبهته إلى جبهتها.— أكثر من أي شيء في هذه الحياة.خرج صوته خافتًا، أجشّ، صادقًا. وظلت عيناه معلقتين بها لبضع ثوانٍ.— أنتِ أجمل شيء حدث لي في حياتي. — انقبض حلقه قليلًا. — وأعظم دليل على الحب تلقيته يومًا.قبّل جبين ابنته طويلًا.لأنه، رغم كل ما حدث، ظلت ميريديث اليقين الوحيد المتبقي في حياته. الإنسانة الوحيدة التي لم تتخلَّ عنه قط. الوحيدة التي لم تجعله يشك يومًا في حقيقة ما يشعر به.انزلقت أصابعه بين خصلات شعرها الناعم، وضاق حلقه مرة أخرى.فإن كان ثمة شيء واحد ما زال ليام يعرفه بيقين مطلق، فهو أنه أحب تلك الطفلة أكثر من نفسه، وأنه كان قادرًا على تدمير العالم ب
Leer más