Todos los capítulos de هوس الرئيس التنفيذي والعباقرة الثلاثة الصغار: Capítulo 451 - Capítulo 460
650 chapters
الفصل ٤٥٠
الفصل 451— اشتريتها للتو، إن كنتِ لا تصدقين، اسألي المدير بنفسك — قالت لوانا.انحنى المدير لها باحترام تام وقال:— سيدتي المديرة، لا تقلقي، لن نتعامل مع هذين الشخصين أبدًا مستقبلًا.— ممتاز، أنا سعيدة جدًا بأدائك — وعدتها لوانا — سأرفع راتبك في نهاية العام.ذهلت المرأة للحظة، ثم استعادت وعيها وصرخت:— أنتِ تكذبين! كيف تمتلكين المال لشراء وكالة سيارات كاملة؟! حتى لو كانت مدينة صغيرة، فقيمتها لا تقل عن عشرة ملايين!بينما كانت لوانا تلتقط النقود التي أسقطتها، ازدادت شكوك المرأة؛ كيف يمكن لفتاة في مثل عمرها أن تمتلك هذا المبلغ؟ كلما فكرت في الأمر، ازدادت اقتناعًا بأن لوانا تكذب.— ما إذا كنت أملك المال أم لا، فهذا لا يعنيكِ — قالت لوانا مكتوفة الذراعين ورفعت حاجبها بابتسامة ساخرة — أما ما إذا كنتِ تملكينه حقًا، فهذا موضوع آخر تمامًا.ارتسم الخوف في عيني المرأة، لكنها حاولت التظاهر بالثقة:— أتظنين أنني سأصدق هذه الهراءات فقط لتخويفي؟ضحكت لوانا، ثم اقتربت منها وهمست بصوت مسموع للجميع:— أنتِ تنفقين أموال رجال آخرين لتعولي هذا المتسول، يا لغرابة أمرك!ارتجفت يد المرأة وسقط هاتفها على الأر
Leer más
الفصل ٤٥٢
في الصباح التالي، رجعت فيفيان ولوانا سوا لقريتهم اللي فوق الجبل. هذه أول مرة ترجع فيها لوانا للمكان ده بعد أكتر من عشر سنين من ساعة ما سابته.لما اتجابت لوانا هنا، تعرضت لحادثة خلت تفقد جزء من ذاكرتها، ونسيت بيتها الأصلي.. لكن لسه فاكرة والديها الحقيقيين. وعشان تقدر تعيش هناك وتحصل فرصة ترجع لأهلها، ما كان قدامها حل غير إنها تتظاهر إنها بسيطة ومش فاهمة حاجة.قضت طفولتها كلها هنا: تطلع الجبل تجمع حطب، وتجيب علف للخنازير، وترعي الغنم، وتعمل كل حاجة كانوا بيطلبوها من الأطفال في الريف. والديها بالتبني ما كان عندهم أولاد، فاشتروها عشان يربوها. ولأنها مش بنتهم الحقيقية، باقي العيلة ما عاملوها أبدًا بطيب. زيادة على كده، حالتهم المادية كانت صعبة، وأبوها بالتبني كان مدمن كحول وعنيف، فخلوا حياة لوانا أصعب وأقسى.لكن الحمد لله، تعرفت هنا على فيفيان، ومساعدتها خلت الأيام الصعبة تمر أهون شوية. ولما مرت لوانا بمدخل القرية، اكتشفت إن النهر اللي كان هناك دُفن ومش موجود خالص.«كان الماء فيه صافي ونقي، مش كنا نجيب منه الماء كل يوم؟» سألت لوانا بدهشة.قالت فيفيان بحزن: «لما وصلت المياه للبيوت، والناس أه
Leer más
الفصل ٤٥٣
كان الجد بوينو وقع أكتر من مرة وصحته ضعيفة كتير، فكان محتاج مكان نظيف ومناسب يتعافى فيه.. لكن أم فيفيان قررت تسيبه في البيت القديم اللي كان مدمر خالص. المكان وحش ومش صالح للعيش، وما فيه حد قريب منه.. لو حصل له أي حاجة، مش هيعرف بها أحد أبدًا!انفزعت الأم من صوت بنتها، ورفعت إيدها وضربتها على راسها، وصاحت: «يا جاحدة! كبرتي وصرتي تظني نفسكِ كبيرة ومش خايفة من حاجة؟ تعبت عليكِ وربيتك، وآخرتي معكِ كده؟!»«كيف تجرئي تكلمني بصوت عالي؟ أنتِ بتطلبي مني أضربك صح؟!»فيفيان ما ردت ولا تحركت، بس نظرت لأمها بخيبة أمل قوية. تدخلت لوانا ورفعت إيدها تمنع الأم: «يا عمة، فيفيان بس قلقة على صحة الجد». سكتت شوية ونظرت لصديقتها: «يلا يا فيفيان، نروح نشوفه».رجعت فيفيان لوعيها فورًا، وأشرت لها: «تعالي معايا، أنا أوصلكِ له».«تمام».فتحت لوانا شنطة السيارة الخلفية، وطلبت من لوقا وماتيو وميا يساعدوها يطلعوا كل الأكل الصحي والمكملات اللي جابوها. في البداية، كانت الأم تنظر لابنتها بغضب، وتقول في نفسها لو كانت عارفة إنها هتكون كده، كانت خنقتها وهي لسه طفلة صغيرة!لكن فجأة سمعت الناس حولها يندهشوا، ولما التفتت ل
Leer más
الفصل ٤٥٤
لوانا ما قدرتش تمنع دموعها أكتر، وفضلت تربت على ظهر الجد وهي تقول: «يا جدي، أرجوكِ سكت دلوقتي وارتاح شوية».وهي تعتني به، سمعت حد بيقرب وهو بيهمس كلام.. وسط سعال الجد، قدرت تميز إن اللي بره بيقولوا إنهم كانوا طلعوه من هنا، وإن جابوه تاني هيموت جواهم، فغضبت كتير من كلامهم.كانت لوانا من زمان ما شافت أخ فيفيان الصغير، لكن من الصوت عرفت إنه فينيسيوس، اللي كان واقف بره ويسمع كلام الكبار.. وسمعت كمان أم فيفيان تقول إنها مجرد ما يمشوا لوانا والباقين، هترجع الجد تاني للخرابة دي على طول.وصلوا عند الباب، وسكتوا فجأة. قال فينيسيوس للجد: «يا جدي، جينالك نرجعك البيت الجديد»، وعينه كانت بتتفرج على لوانا بدهشة، مش عارف يصدق عينيه.لوانا كانت جميلة وهي صغيرة، بيضاء وناعمة، وكل الأولاد في القرية كانوا بيحبوا يلعبوا معاها.. لكن لما مات والديها، قالوا عليها نحس وطردوها من القرية.. وإنها ترجع بعد كل السنين دي وتبقى بهالجمال والأناقة، خليه مصدوم تمامًا.«لوانا!» سلم عليها بلهفة، لكنها اكتفت بإيماءة بسيطة وباردة. تغيرت ملامحه فورًا، وصدق كلام أمه إنها «امرأة مستعملة» اتجوزت قبل كده وخلفت، فما بعدتش تصلح
Leer más
الفصل ٤٥٥
كان الجيران ينظرون لعائلة بوينو زي ما بيتفرجوا على مسرحية، وابتسامات السخرية ظاهرة على وشوشهم. زمان كانوا بيحسدوهم على البيت الجديد، لكن دلوقتي عرفوا قد إيه الموقف ده مُخجل ومضحك في نفس الوقت.كانت أم فيفيان كل يوم تفتخر عليهم بجمال البيت الجديد، وتسخر من أهل القرية.. فشعرت بالإحراج الشديد، وبرق عينها بلهجة حادة كأنها تريد تخرق لوقا بنظراتها: «يا واد صغير، إيه اللي تعرفه أنت؟ اتكلم كلمة تانية وأقطع لسانك!»ظنت إن الكلام ده هيخوفه، لكن لدهشة الجميع ما تزحزح ولا خاف! نظراته كانت قوية وباردة، وثابتة عليها بتركيز مخيف، زي نمر جاهز ينقض عليها ويمزقها في أي لحظة.ارتدت بنظرها غصب عنها، وما عادتش تجرأ تنظر لوانا.. غريب، ليه أخافت من طفل صغير؟ لو عرف الناس، أكيد ضحكوا عليها كتير.قامت وقفت، وشقت طريقها بين الناس وهي تمشي وتقول: «مش مصدقة إن ماليش كلمة في الموضوع ده!» وراحت بسرعة تجلب رئيس القرية وكبار العقلاء، وصاحت: «يا فيفيان، الرئيس والعمد كلهم هنا دلوقتي.. لو عندكِ حق اطلعي وقابليني! اخدتوا بيتنا ولسه بتقولوا إنكم صح؟!»ما رد عليها حد جوا البيت خالص، وبعد شوية بدأت تطلع دخان من المطبخ، وا
Leer más
الفصل ٤٥٦
«تمام» — همس فينيسيوس لأمه، وكأنه جاتله فكرة ذكية — «كده ربحنا صح؟»برقت عيون الأم فرحًا، وابتسمت بكل سعادة وقالت لولدها: «ابني دائمًا أذكى من الجميع، ومستقبله مضمون».وبلمح البصر، حولت نظرها لفيفيان، وتبدلت ملامحها فورًا واختفت كل لين: «إذن ممكن ندخل دلوقتي؟ أنا جوعانة كتير».هي مش بتعرف تطبخ خالص، وأكلها بالكاد يتأكل، وما عرفت مين اللي عمل الأكل ده لوانا ولا فيفيان، لكن الرائحة كانت شهية لدرجة إنها شعرت إنها تقدر تاكل كل الصينية وتعيدها عشر مرات!«استنوا شوية.. قلت لكم تقدرون تدخلوا؟!» وقفت فيفيان عند الباب تمنعهم.«الكلام مش كفاية، لازم ورق ومستندات!» طلعت فيفيان أوراق كتير، منها عقد كتبته لوانا، وشهادات ملكية المكان، وسلمتها لرئيس القرية: «يا سيد الرئيس، تفضل اطلع عليها عشان ما حدش يظلمني».«جهزتي كل ده من زمان؟ مش شايفة إن الأمر طلع أكتر من اللازم؟!» كادت الأم تنفجر من الغيظ، وحاولت تاخد الأوراق تمزقها.«حتى لو مزقتوها، عندي نسخ تانية كتير» قالت فيفيان بكل هدوء.«يا فيفيان، هتجننيني صح؟!» صرخت الأم وعضت على أسنانها زي الوحش المجروح.. وجع قلب فيفيان، مش فاهمة ليه يعاملوها بهالقسوة
Leer más
الفصل ٤٥٧
أم فيفيان ما عادتش عايزة تخلق مشاكل، بطنها كان بيصوت من الجوع.. ولأن «البنت الجاحدة» دي ما سابتلها أكل، ما كان قدامها حل غير إنها تطبخ لنفسها مكرونة سادة.وسمعوا الضحك والصوت الحلو طالع من أوضة الجد بوينو، وشموا رائحة الأكل الطيبة، فشعروا بمرارة زيادة وهم بيبصوا للمكرونة اللي قدامهم طعمها وحش.«لو كنا عارفين إن جابتها هتروح علينا حياتنا كده، ما جبناش أصلاً» قالت الأم بندم وحزن.فينيسيوس تظاهر إنه مش سمع الكلام، وكل مكرونته بهدوء.. وهو اللي كان جاب الفكرة الوحشة دي من الأول! بعد ما خلصوا الأكل، تعبوا كتير من المشاكل طول النهار، فراح كل واحد مكانه ينام.لكن أوضة فينيسيوس كانت محجوزة.. فتذكر إن فيه غرف ضيوف، لكن لقاها كلها مقفولة من جوا. كان بيحاول يفتح واحدة، لما سمع خطوات طالعة من السلم، فوقف مكانه وحس بالذنب شوية، لكن سأل نفسه ليه وقف؟ مهما كانت فيفيان قاسية، مش ممكن تمنعه ينام، صح؟!«أوضتك تحت» قالت فيفيان وهي مكتفة إيدها، ونظرت له ببرود تام «أنت اللي كسرت الباب إمبارح، فاللي حصل ده ثمن للي عملته».«يا أختي، إحنا إخوات.. لازم تكوني قاسية كده؟!» سألها متعجب ومش عارف يرد.«نعم لازم» رد
Leer más
الفصل ٤٥٨
شافت فيفيان إن فينيسيوس فعلاً مش عنده وعي بنفسه خالص، عايز يقارن ذكاءه بذكاء لوقا.. ازاي شخص عادي زيه يتجرأ يقارن بطفل عبقري؟ لكن فينيسيوس ما كانش يعرف ده، ورفض يصدق إن الطفل ده يقدر يحل المسائل الصعبة دي.ولما شاف لوقا بيحل السؤال في عشر دقايق بس، اتعجب لدرجة كاد فكه يقع على الأرض.«شوفوا بقه فاتحة بقه قد إيه، تقدر تتفلت فيها بطيخة كاملة!» ضحكت فيفيان وما خفتش تظهر سخرية منها.ظل فينيسيوس عنيد: «وإيه الغريب في الموضوع؟ مش عارف حتى إن كان اللي عمله صح ولا غلط!»«أنت الغبي، مش هو» ردت فيفيان بضحك.بالرغم من إنه اتوجع كتير من الكلام، تظاهر فينيسيوس باللامبالاة وقال: «وليه أتكلم مع طفل صغير؟ أحسن لي أروح أشغل وأرجع بيتي تاني». وبمجرد ما خلص الكلام، جرى بسرعة ومشى.شافت فيفيان ظهر أخوها وقالت باحتقار: «حقك، ما عندكش حياء ولا خجل». وبرقت عيونها بابتسامة خفيفة جدًا «يلا بينا نروح المدينة نجيب أكل طيب وملابس مريحة لجدي بوينو».كانت ملابسه ممزقة ومش عايزة تفضله كده، عايزاه يعيش براحة أكتر.. ولأن الشراء أونلاين بياخد وقت طويل، قررت تروح المدينة تشتري الحاجات الضرورية دلوقتي.«تمام كتير! إحنا ك
Leer más
الفصل ٤٥٩
فهمت لوانا إن فيفيان نفسها عايزة تروح، فوافقت فورًا. فيفيان بتحب الأجواء المليانة فرح ونشاط، لكن شغلها بيحتاج هدوء تام.. لوانا طول عمرها شايفة إن فيفيان دي شخصية متناقضة، لكنها بتعرف تتصرف باحترافية ومش بتحط أي حاجة فوق التانية، ولا بيسيب أي حاجة تؤثر على شغلها أبدًا.هي دايماً عارفة إمتى تضحك وإمتى تشتغل، وأولوياتها واضحة قدام عينها.. لكنها الفترة الأخيرة حزينة ومكتئبة من كتر ما شافت من قسوة، فشوفة ناس جديدة ووجوه قديمة ممكن تفرحها شوية. لما لقت لوانا وافقت، ابتسمت فيفيان بكل سعادة.«جايين بده العربة دي؟!» قالت روزان متعجبة.قالت فيفيان عمدًا: «إيه؟ بتسخروا منا صح؟»ضحكت روزان وردت: «أنا أقدر؟ كنت بس عايزة أعرف هل فعلاً عندكم كنز قديم زي ده ولا لأ!»في الحقيقة، ده فعلاً حاجة قديمة ونادرة.. العربة دي عملوها من قديم بيلحموا عليها إطار وعجلة تانية من دراجة عادية، لأن العربات الجاهزة كانت غالية جدًا ومش في مقدورهم! دلوقتي نادرًا ما تشوف حاجة زي دي في الشوارع، كادت تختفي تمامًا.«دي من ممتلكات عيلتي، كنز قديم من أبي» قالت فيفيان. وتذكرت أبوها، وكيف كان فخور بيها لما جابها لهم، وقدمها كأنه
Leer más
الفصل ٤٦٠
«يا سلام، بقالنا زمان طويل!» الكل سلم على لوانا بكل حب ودفء.بيقولوا إن البنات بتتغير كتير لما تكبروا.. زمان كانت لوانا نحيفة وصغيرة، وإن كانت ملامحها جميلة، بس كانت بتعطي إحساس بالحزن والبعد، وكل واحد بيحس إنها عايزة تبعد الناس عنها.. وفقط فيفيان كانت تجرأ تلعب معاها وتقرب منها.روزان كانت بتتكلم معاها شوية بس لأنها كانت قريبة من فيفيان.. لكن دلوقتي لوانا بتبدو متألقة وواثقة من نفسها، وبتنشر طاقة إيجابية وحلوة حولها.. لو ما قلتوش إنها صديقتكم القديمة، كنتم ظنتم إنها نجمة مشهورة!توماس ما كانش مبسوط من الاهتمام الكبير بيها، فوق وقال: «يا جماعة، اشربوا الشاي وتكلموا شوية، أنا بره أطلب نجهز الأكل».«يا كبير المكان، اقعد معانا وتكلم.. سيب الشغل للعمال» قال حد.. توماس كان بيحب كلام المديح، ده كان بيديه سعادة غريبة، فرد بكل تواضع مصطنع: «مش ينفع، ده مشروع صغير ومحتاج أتابع كل حاجة بنفسي.. وانتوا أحسن الأصدقاء، إزاي أهملكم؟!»الكلام ده عجبهم كلهم، وطلع توماس وقفل الباب وراه. كانت فيفيان عايزة تتكلم مع لوانا، لكن الأطفال كانوا قاعدين بينهم، وخافت لو صوتها عال يسمعوهم، فبعتتلها رسالة على المو
Leer más
Escanea el código para leer en la APP