Todos los capítulos de هوس الرئيس التنفيذي والعباقرة الثلاثة الصغار: Capítulo 431 - Capítulo 440
650 chapters
الفصل ٤٣٠
سمعت لوانا صوت فتح الباب، وشعرت بدخول شخصين إلى الغرفة، ثم أحسست بمن يرفع جسدها ويجلسها. حاولت المقاومة بكل ما تبقى لديها من قوة، لكنها شعرت وكأن كل طاقتها قد استنزفت تمامًا، ولم تستطع تحريك أي عضو من أعضائها.— لم يفقد وعيه بعد تمامًا — قال أحد الرجال بصوت مألوف لها، لكنه لم يكن تعرفه أبدًا من قبل.وكلما حاولت التحرك، ازداد شعورها بالخدر والوخز في رأسها، حتى غابت عن وعيها تمامًا بعد لحظات قليلة.لا تعلم كم مر من الوقت، لكنها فتحت عينيها فجأة لتجد نفسها مستلقية في غرفة فندقية فاخرة. حاولت الحركة، وفجأة شعرت ببرودة ملابسها وملمس الغطاء الناعم تحتها، مما جعل قلبها يغوص في قلق عميق.وقبل أن تتمكن من استيعاب الموقف، سمعت حركة بجانبها. التفتت برأسها ببطء، لتجد روبرت يستيقظ وهو لا يزال نصف واعٍ، وعندما رآها، ارتسمت على وجهه ابتسامة سعيدة سرعان ما تحولت إلى حيرة وارتباك.— لوانا، هل نحن...؟نظر إلى نفسه ليجد أنه عارٍ تمامًا، بينما كانت لوانا ترتدي قميصه الواسع، وقد تم زر بعض أزراره فقط، وبدا مفتوحًا قليلاً ليظهر جزءًا من كتفيها الرقيقين وبشرتها الناعمة. انتشر في الغرفة رائحة عطرها الممزوجة ب
Leer más
الفصل ٤٣١
— لا داعي لذلك.قالتها لوانا ببرود تام، وبصوت خالٍ من أي انفعال.— الأبرياء يظلون أبرياء، وحتى لو حاولت تفسير الأمر له، فهو شخص لا يسمع إلا ما يريد سماعه.ابتسم روبرت بمرارة، ونظر إلى ظهرها الهادئ، الذي بدا رغم كل شيء يحمل هشاشة خفية، وشعر بوخز في قلبه.— أنا آسف جدًا. لو لم أصر على دعوتكِ للخروج، لما وقعنا في هذا الفخ المدبر.رغم أنه شعر بسعادة غامرة في البداية عندما استيقظ ووجدها بجانبه، إلا أنه يعلم تمامًا في قرارة نفسه أن علاقتهما نقية ولم يحدث بينهما أي شيء.التقطت لوانا ملابسها من الأرض واتجهت نحو الحمام قائلة:— سأغير ملابسي أولًا، ثم أعيد إليك ملابسك.اكتفى روبرت بتمتمة خافتة، وظل جالسًا على الأرض في ذهول حتى خرجت لوانا بملابسها، وسلمته ملابسه. نظر إليها بإعجاب ودهشة، فوجدها أكثر هدوءًا واتزانًا منه، رغم أنه رجل بالغ.وبعد أن أعادت إليه ملابسه، اتجهت نحو الباب وقالت:— الوقت تأخر، سأذهب الآن.ما إن أنهت كلامها حتى فتحت الباب وخرجت، تاركة روبرت ينظر خلفها إلى ظهرها البعيد والبارد.وبمجرد خروجها، أجرت لوانا مكالمة هاتفية سريعة:— أريد أن تعرف لي من حجز الغرفة رقم B1613 في فندق ه
Leer más
الفصل ٤٣٢
— نعم، أنا هي!فتحت لوانا ذراعيها لترحب بهيلدا، فخطت هيلدا نحوها واحتضنتها بحرارة. وبعد لحظات، ابتعدتا قليلاً ونظرتا إلى بعضهما البعض بابتسامات عريضة مليئة بالدهشة والسعادة.تربط عائلة كوري بعائلة كاميرون صداقة قديمة تمتد لسنوات طويلة. وكان اسم هيلدا يحمل معنى خاصًا، فهو يجمع بين لقب والدها «كاميرون» واسم عائلة والدتها «هيل»، وقد أراد والداها أن ينمو هذا الاسم ليرمز إلى فتاة راقية وجميلة، تحظى باحترام الجميع. وكانت هيلدا تحب اسمها كثيرًا، وحتى صديقاتها كن يحسدنها على اختيار والديها الرائع لهذا الاسم.لكن مع مرور الوقت، تحول هذا الاسم نفسه ليصبح تذكيرًا دائمًا بحزنها. فقد انفصل والداها بسبب خيانة والدها، وكانت هيلدا هي التي أخبرت والدتها بالحقيقة. وعندما غادر والدها المنزل دون أن يأخذ معه أي شيء، قال لها جملة واحدة لا تزال ترن في أذنها حتى اليوم: «يا ابنتي، أنتِ تتكلمين أكثر مما ينبغي».وكأن كل ما حدث كان خطأها، فلو لم تتكلم لما انفصل والداها. ورغم أن الحق كان واضحًا وأن والدها هو المخطئ، إلا أن هيلدا الصغيرة تحملت عبء هذا اللوم بلا ذنب. بعد الانفصال، دخلت في حالة اكتئاب حاد، وتوقفت عن
Leer más
الفصل ٤٣٣
كانت لوانا تمسك بيد ميا بيد، وتتحدث عبر الهاتف مع هيكتور باليد الأخرى، عندما فجأة اقتربت منها مجموعة من الأشخاص، ودفع أحدهم كتفها عمدًا. لكن لوانا كانت سريعة البديهة، فتفادت الاصطدام بحركة خفيفة، وقالت لهيكتور: «سأتحدث معك لاحقًا»، ثم أنهت المكالمة.رفعت رأسها لتجد إيزابيل تقف أمامها وعيناها حمراوان من الغضب، وبجانبها فتاة صغيرة تشبه ميا إلى حد كبير، لكنها كانت نحيلة وضعيفة، وتبدو خجولة جدًا. وعندما رأت لوانا وميا، انكمشت الفتاة فورًا واختبأت خلف إيزابيل.لكن إيزابيل لم تتركها تختفي، بل دفعتها من الخلف لتقف أمامها وقالت بصوت عالٍ:— هل تعلمين يا لورينا؟ هذه هي المرأة التي تحاول سرقة والدكِ! قولي لها أن تبتعد عنه، وإلا ستفقدين أباكِ للأبد!اتسعت عينا لورينا الخجولة، ونظرت إلى لوانا وميا بنظرة مختلطة بالحيرة والاستياء. ردت لوانا بنظرة باردة وقالت:— إذا كنتِ مريضة، فاذهبي لزيارة طبيب.تجاهلت إيزابيل كلامها، ودفعت لورينا بقوة مفاجئة، فترنحت الفتاة وسقطت على ركبتيها أمام لوانا، وبدأت تبكي بصوت عالٍ. ولمن لا يعرف الحقيقة، قد يظن أن لورينا تعرضت للإهانة من لوانا وتبكي طلبًا للعفو.لكن لوانا
Leer más
الفصل ٤٣٤
رغم أن بيرتا كانت تشعر بالانزعاج من تصرفات إيزابيل، إلا أنها لاحظت شيئًا واحدًا: إيزابيل هي الوحيدة التي استطاعت أن تجعل لورينا تتكلم. فمهما كانت شكواها منها، وجدت نفسها مضطرة لإبقائها بالقرب منها، فقط لكي تستطيع التحدث مع الطفلة.اقتربت إيزابيل من لورينا وربتت برفق على رأسها، وهي تهمس بكلمات لم تسمعها بيرتا بوضوح. لكن بعد لحظات قصيرة، نطقت لورينا بصوت خافت قائلة: «جدتي».عندما سمعت هذه الكلمة، شعرت بيرتا بحلاوة تغمر قلبها وكأنها تذوقت العسل، لكنها شعرت في نفس الوقت بألم شديد، فكم هو مؤلم أن تضطر الطفلة إلى الحذر حتى في كلامها. قالت لها بلطف:— لا تقلقي يا لورينا، جدتي ستبذل كل ما في وسعها لتجعلكِ تتحسنين تمامًا.انشغلت بيرتا بالكامل بمراقبة لورينا، ولم تلاحظ نظرة الانتصار التي ظهرت في عيني إيزابيل بعد أن انتهت من حديثها.وفي تلك اللحظة، كانت لوانا وميا قد خرجتا للتو من بوابة المستشفى، عندما رأتا أليساندرو يقترب مسرعًا نحوهما. وعندما وقعت عيناه عليهما، شعر بفرحة مفاجئة، لكن سرعان ما تذكر ما حدث في الفندق ليلة أمس، فتحولت ملامحه فجأة إلى عبوس شديد، وغمر وجهه جو من الكآبة.أشرقت عينا مي
Leer más
الفصل ٤٣٥
فجأة، شعر أليساندرو بثقل خفيف على طرف سترته. نظر إلى الأسفل، فرأى يدًا صغيرة ممتلئة تمسك بملابسه بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعها. تتبع عيناه تلك اليد، فالتقتا بوجه ميا المليء بالدموع.كانت تنظر إليه مباشرة، وعيناها التي اعتادت أن تشرق كالنجوم، امتلأت الآن بالحزن والخوف. سألته بصوت مرتعش:— أمي... هل ستموت أمي؟هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها دمًا ينساب من جسد والدتها بهذه الكمية، فشعرت برعب لم تشعر به من قبل، وخافت أن تفقدها إلى الأبد هذه المرة.شعر أليساندرو بوخز حاد في قلبه، وكأن آلاف الإبر الصغيرة تخترق صدره، حتى شعر بألم يمنعه من الكلام. لم يستطع سوى أن ينحني ويحتضن ميا بقوة، وكأنه يطمئنها، لكنه في الحقيقة كان يبحث في حضنها الصغير عن الدفء والقوة التي يحتاجها هو نفسه. وبعد صمت طويل، قال بصوت بطيء ومتقطع:— ستكون أمكِ بخير، ستكون بخير...وكانت الجملة الأخيرة موجهة إلى نفسه أكثر منها إلى ميا.انتظرا طويلاً أمام باب الغرفة، وقد اتضح لاحقًا أن الإصابة كانت مجرد جرح سطحي في الكتف، لكنها نزفت بكثرة، وعندما فقدت توازنها سقطت وفقدت وعيها، مما جعل الموقف يبدو أكثر خطورة مما هو عليه. وعندما
Leer más
الفصل ٤٣٦
ارتدى كل من أليساندرو ولوانا الملابس الخاصة بغرفة العمليات، والقفازات، والأقنعة الطبية، ثم تبعا الفريق الطبي ودخلا معًا.كانت ميا مستلقية بالفعل على سرير العمليات، وتظهر عليها علامات التوتر الشديد. وفي تلك اللحظة، دخل هيكتور هو الآخر، واقترب من لوانا وهمس في أذنها:— هل أنتِ متأكدة من قدرتكِ على البقاء هنا في وضعكِ هذا؟ضغطت لوانا على شفتيها وأومأت برأسها قائلة:— بالتأكيد، سأكون بخير.أومأ هيكتور برأسه تفهمًا، ثم اتجه نحو ميا وقال لها بلطف:— يا ميا، سوف نعطيكِ قريبًا شيئًا يجعلكِ تشعرين بالنعاس، وهذا طبيعي تمامًا. فقط أغمضي عينيكِ، وعندما تفتحينهما مرة أخرى، ستجدين نفسكِ بين أحضان والدتكِ.أجابت ميا بصوت خافت، ثم سألت فجأة وبقلق:— هل سأموت يا خالي؟توقف هيكتور للحظة، وامتلأت عيناه بالحزن وهو ينظر إليها، ثم قال بصوت حازم ومطمئن:— لا، أبدًا، لن أسمح لأي مكروه أن يصيبكِ أبدًا.اقتربت لوانا بدورها، وأمسكت بيد ميا وقالت بصوت هادئ:— أنا هنا بجانبكِ طوال الوقت، لا تخافي أبدًا.أومأت ميا برأسها وهي تضغط على شفتيها، ثم نظرت نحو أليساندرو. تقدم نحوها وقال:— نحن جميعًا هنا لندعمكِ، وستكوني
Leer más
الفصل ٤٣٧
كانت لوانا بالفعل في حالة توتر شديد، وعندما حاول أليساندرو تقييد حركتها بهذه الطريقة، شعرت وكأنها ستنفجر من الغضب. نظرت إليه بنظرة نارية وقالت وهي تضغط على أسنانها:— أريد الذهاب إلى الحمام، فهل تذهب أنت بدلاً مني؟توقف أليساندرو للحظة مذهولاً، ورغم أن كلامها جاء بلهجة خجولة، إلا أنه فهم تمامًا ما تقصده. ظهر احمرار خفيف في عينيه العميقتين، لكنه تلاشى بسرعة، ثم نظر إلى كتفها المربوط وقال:— سأصحبكِ بنفسي.وهذه المرة جاء دور لوانا لتشعر بالحرج، فتظاهرت باللامبالاة وألقت عليه نظرة حادة قائلة:— لا داعي، يمكنني القيام بذلك وحدي!ضغط أليساندرو على شفتيه وهو ينظر إليها، فهذه المرأة العنيدة المصممة تجعله يشعر أحيانًا بالانزعاج.— هل تظنين حقًا أن يديكِ يمكنهما القيام بكل شيء؟ حسنًا، جربي إذاً.فقد تعلم جيدًا طبيعة لوانا، فكلما منعتها من شيء، زادت رغبتها في فعله، وإذا تركتها تحاول وتواجه الصعوبة، ستتراجع في النهاية بنفسها.وعندما رأت أنه لا يمنعها هذه المرة، نهضت لوانا من السرير بمفردها، وكانت تلتفت للخلف بين كل خطوة وأخرى، وعندما تأكدت من أنه لم يتبعها، دخلت الحمام. لكن عندما حاولت خلع ملابس
Leer más
الفصل ٤٣٨
صعدت لوانا وميا إلى السيارة، ونظرت ميا إلى أليساندرو بتردد وقلق، وقالت بصوت خافت: — هل ستأتي معنا يا أبي؟ ابتسم أليساندرو لتهدئتها، وألقاها نظرة مطمئنة وقال: — لا يزال لدي بعض الأمور العاجلة لأنهيها، وسأعود لرؤيتكِ فور أن أنتهي منها. لم تقل لوانا شيئًا، لكنها فهمت جيدًا أن «الأمور العاجلة» التي يتحدث عنها مرتبطة بلا شك بلورينا وكل ما يحيط بها. وفي تلك اللحظة، اقترب منهما عدد من رجال الشرطة. قال أحدهم وهو يقدم نفسه: — سيد أليساندرو، توفي السيد توليو فجأة في مركز الاحتجاز، ونحتاج إلى تعاونكِ للحضور إلى القسم والإدلاء بإفادة مفصلة حول الحادث. توليو؟ من يكون هذا الشخص؟ نظرت لوانا بتساؤل إلى أليساندرو، فما علاقته بوفاة شخص آخر؟ وفجأة تذكرت الرجل الذي طعنها أمام بوابة المستشفى، فهل هو هذا الرجل؟ التقت عيناها بعينيه، فأومأ برأسه مؤكدًا صحة تخمينها. سألت لوانا بقلق: — هل تحتاج إلى مساعدتي في أي شيء؟ ورغم أنها لم تكن تعرف التفاصيل، إلا أن خبر الوفاة المفاجئة ووصول الشرطة جعلها تشعر بالانزعاج. أجابها أليساندرو بهدوء: — كل شيء تحت السيطرة، أستطيع التعامل مع الأمر
Leer más
الفصل ٤٣٩
لكن لوانا شعرت أن هناك شيئًا غير منطقي، فميغيل نفسه يقبع في السجن ولا يستطيع حتى الاعتناء بنفسه، فكيف يمكنه تنفيذ مثل هذه المخططات المعقدة؟أما ابن عم ديبورا، فهو شخص لا يهتم إلا بالربح والمصلحة، فهل سيكون مستعدًا حقًا للمخاطرة ومساعدة شخص فقد كل نفوذه وسلطته؟ مع ذلك، لا توجد حاليًا أي أدلة أو مسارات أخرى للتحقيق، لذا لم يكن أمامهم سوى متابعة هذا الاحتمال أولاً.سأل ماتيوس وهو يعقد حاجبيه بقلق وغضب خفيف:— هل أصبتِ مرة أخرى في تلك المدينة المجاورة؟ لقد طلبت منكِ أن تصطحبي معكِ حراسًا شخصيين، لكنكِ لم تستمعي وذهبتِ برفقة ميا فقط.ورغم أن التذكير الآن لا يغير شيئًا، وأن لوانا لم تعد طفلة صغيرة، إلا أنه لم يستطع كبح قلقه وقال فقط:— في المرة القادمة، اصطحبي معكِ فريقًا أكبر للحماية.لم يقل ماتيوس الكثير، لكن لوانا فهمت تمامًا ما يقصده، وهو أنها أخطأت في عدم أخذ الحيطة الكافية. والحقيقة أنها اعتقدت حينها أن الأمر لا يستدعي كل هذا الحذر، فبقدراتها الخاصة يمكنها التعامل مع أي شخص عادي بسهولة، لكن من كان يتوقع أن يواجهها رجل يحمل كراهية هائلة تجاه أليساندرو؟سألت لوانا لتغيير الموضوع:— بالم
Leer más
Escanea el código para leer en la APP