ذقنها. هزت إيديها، وبعدين خدت منديل ورقي ومسحت إيديها، وكأنها كانت ماسة حاجة وسخة ومقرفة. الحركة دي وجعت قلب إيزابيلا جامد. كانت عايزة تضرب لوانا بالقلم، بس... اكتشفت في اللحظة دي إنها مقيدة بحبل قوي جداً، ومش قادرة تتحرك ولا حتى شوية. نزلت لوانا وقالت للناس اللي واقفين على الباب يحلوا الحبال اللي بتقيد الناس جوا. «بس مش ممكن نسيبهم يطلعوا، ولا محتاجين نجيب لهم أكل». «جواهم ميه يشربوا منها لو جاعوا». «بعد تلات أيام هنسيبهم يروحوا». وبعد ما شرحت كل حاجة، مشت لوانا ومشيتهم. لما شافت إيزابيلا حد داخل، صرخت في الحال: «أنت بتخالف القانون، وبتستغل نفوذك و...» «قبل ما تندم، فكنا دلوقتي فوراً، فاهمين؟!» الراجل دخل وفك الحبال اللي كانت مقيدة بيها. إيزابيلا فكرت إن كلامها خد مفعوله، فحكت إيديها اللي كانت تعبانة من المقاومة، وجرت على طول ناحية الباب. كانت لازم تهرب بسرعة، قبل ما لوانا تغير رأيها وترجعها تاني. في اللحظة اللي فتحت فيها الباب، ضحكتها اتجمدت على وشها. لأن كان لسه ناس واقفين تحرس الباب، فأجبروها ترجع مكانها. «إنتو عايزين إيه بالظبط؟!» صرخت إيزابيلا في الحراس، وهي خايفة ومتعصبة في نفس
Leer más