Todos los capítulos de خطيبة الكابو الإيطالي: Capítulo 211 - Capítulo 217
217 chapters
211
ألكسندر كاروسوكنت جالسًا في الغرفة بجانب لورا، أراقبها بينما تغفو قليلًا. كانت جوليا نائمة في سريرها الصغير بجوارها، وصدرها الصغير يرتفع وينخفض بهدوء بدا لي أقرب إلى السحر.كان عالمي كله هناك… مكتملًا.ومع ذلك، كان هناك شيء في الهواء، شيء لم أستطع فهمه فورًا.ثم نظرت إلى التقويم المعلّق على جدار الغرفة، وأدركت الأمر:كانت ليلة عيد الميلاد.كيف نسيت؟الفوضى التي عاشتها الأيام الماضية، ولورا وجوليا وهما تقاتلان لتجاوز صعوبة الولادة، جعلت التاريخ يمر دون أن أشعر.لكن الآن، بعدما أدركت ذلك، اشتعل شيء بداخلي.هذا أول عيد ميلاد لابنتي.أول عيد لنا كعائلة.ولن أسمح أن يكون عيدًا عاديًا.أخرجت هاتفي فورًا.— بيتر؟ أريدك حالًا. وأحضر كاتي معك. لدينا شيء كبير لنفعله.بعد أقل من نصف ساعة، وصل بيتر وكاتي إلى الغرفة، وكنت أنتظرهما بالحماس نفسه الذي أشعر به عند إتمام صفقة ضخمة.— أليكس، ماذا يحدث؟ — سأل بيتر باستغراب، بينما كانت كاتي تنظر إليّ بفضول وشيء من القلق.— إنه عيد الميلاد. — أعلنت وكأنها أوضح حقيقة في العالم. — وسنجعل هذا العيد يُقام كما يجب.رفعت كاتي حاجبها.— تريد تنظيم شيء… اليوم؟—
Leer más
212
لورا ستروندا كاروسوبدا وكأن سحر تلك الليلة قد تسلل إلى كل زاوية من القاعة. كانت الأضواء تتلألأ كالنجوم، تنعكس في عيون الأطفال المندهشة على اختلاف أعمارهم وابتساماتهم. كانت الجوقة تغني تراتيل عيد الميلاد بنعومة، بينما امتلأ المكان برائحة القرفة والشوكولاتة الساخنة.أما جوليا، المستلقية بين ذراعيّ، فكانت تنظر حولها بفضول رغم صغرها الشديد.دفء تلك الليلة جعلني أنسى كل ما مررنا به في الأيام الأخيرة.لقد تجاوز أليكس كل توقعاتي حقًا.كنت أعلم أنه رجل حاسم وعنيد، لكن أن يحوّل المؤسسة إلى جنة ميلادية خلال ساعات قليلة… حتى هو لا يفعل شيئًا كهذا كثيرًا.— سعيدة يا أموري ميو؟ — همس أليكس بجانبي، ممسكًا بيدي.ابتسمت وأنا أشعر بعينيّ تمتلئان بالدموع.— أكثر مما تتخيل يا سيسيليانو. لا أعرف كيف فعلت هذا… لكنه مثالي.كانت على شفتيه تلك الابتسامة المليئة بالرضا، الابتسامة التي كانت دائمًا تذكرني بسبب وقوعي في حبه.وبينما كنا نسير عبر القاعة، نراقب الأطفال يركضون في كل اتجاه والأمهات اللواتي أصبحت الابتسامة مختلفة على وجوههن… لفت انتباهي فجأة حراك عند الباب الرئيسي.ثم دوّى صوت رجولي مرح:— هل كان أحد
Leer más
213
لورا ستروندا كاروسوكانت القاعة نابضة بالحياة.كل زاوية فيها بدت وكأنها تملك لحنها الخاص؛ ضحكة هنا، وصيحة فرح هناك، ورنين الكؤوس الناعم يتداخل مع الموسيقى الميلادية التي ملأت المكان دفئًا.أما رائحة الطعام… فكانت كفيلة بجعل أي شخص ينسى العالم الخارجي.الديك الرومي المشوي، أطباق المعكرونة الطازجة، والحلويات التقليدية التي أصرت فابيانا على إعدادها بنفسها، امتزجت جميعها برائحة القرفة والشوكولاتة الساخنة التي ما زالت تعبق في الأجواء.كان الأمر وكأن روح عيد الميلاد نفسها احتضنت المكان.كان أليكس بجانبي، يحمل جوليا بين ذراعيه.بدت الصغيرة مأخوذة بالأضواء المتدلية من الثريا الضخمة فوقنا.ضحكت بخفة وأنا ألمس ذراع أليكس.— أعتقد أن لدينا معجبة جديدة بالثريات في العائلة.ضحك بصوت منخفض وهو ينظر إلى ابنتنا.— لن أكذب… يبدو أنها ورثت ذوق أمها الرفيع.هززت رأسي مبتسمة.— أو ربما ورثت هوس أبيها بالأشياء الفخمة والضخمة… من يدري؟وبينما كنا نتحدث، انتقل بصري إلى الطاولات الممتلئة.نساء المؤسسة، اللواتي مررن بالكثير من الألم، كنّ الآن جالسات مع أطفالهن، يتذوقن الطعام وعيونهن تلمع بشيء لم أره فيهن من ق
Leer más
214
بيتر مارينوكانت قاعة المؤسسة مليئة بالحياة.أصوات الأطفال وهم يركضون بين الطاولات، وضحكات النساء اللواتي كنّ قبل فترة قصيرة يحملن وجوهًا مثقلة بالخوف والألم، أما الآن فكنّ يبتسمن بصدق… كل ذلك جعل صدري ينقبض.لكن هذه المرة، لم يكن الانقباض بسبب الحزن.بل بسبب الامتنان.والراحة.— تبدو شاردًا يا بيتر. — ظهرت كاتي بجانبي بابتسامتها الهادئة، بينما كانت تعدّل الوشاح حول عنقها.هززت كتفيّ قليلًا، دون أن أبعد نظري عن القاعة المزدحمة.— فقط… أحاول استيعاب كل هذا. لا أظن أنني تخيلت يومًا أنني سأرى شيئًا كهذا.نظرت إليّ كاتي بذلك الأسلوب الذي تمتلكه دائمًا، وكأنها تحاول فهم الكلمات التي لا أقولها بصوت مرتفع.— هل هناك شيء محدد؟تنفست ببطء، ثم وجّهت نظري نحو بيانكا.كانت جالسة قرب إحدى النوافذ، تحمل طفلها بين ذراعيها، تمرر أصابعها على وجهه الصغير بينما تضحك بخفة على شيء قالته إحدى النساء.— بيانكا… — قلت بهدوء، مشيرًا نحوها برأسي. — تجعلني أفكر بأمي.مالت كاتي رأسها باهتمام.— بأي طريقة؟خفضت نظري للحظة، أحاول ترتيب الذكريات التي ازدحمت داخلي فجأة.— أنتِ تعرفين أنني رأيت أمي تمرّ بشيء مشابه. ك
Leer más
215
لورا ستروندا كاروسواستمرت الليلة ممتلئة بالضحكات والأصوات السعيدة، لكن انتباهي انجذب عندما رأيت ريبيكا تعبر القاعة بسرعة.كانت قد تركت التوأمين للتو مع والدتها، التي بدت مفتونة بوجود حفيديها قربها، لكن ما لفت نظري حقًا كان التعبير على وجه ريبيكا.كانت تبدو مصممة… بل ومفترسة تقريبًا.شعرت بالفضول وقررت أن أتبعها.شقّت ريبيكا طريقها عبر القاعة بخطوات سريعة، متجاهلة نظرات الفضوليين الذين حاولوا إيقافها للحديث معها. كانت مركزة بشكل كامل، وأنا أعرف جيدًا ما يعنيه ذلك.أحدهم استفزها.عندما خرجت إلى الحديقة، أسرعت خلفها مع الحفاظ على مسافة آمنة. وما إن انعطفت عند الممر المؤدي إلى الجانب الخارجي للمؤسسة حتى سمعت أصواتًا، فاختبأت خلف أحد الأعمدة.كانت ريبيكا تقف أمام إنزو، الذي كان يتحدث بحماس مع امرأة جميلة ترتدي فستانًا أنيقًا وتملك ابتسامة تبدو وكأنها صُممت خصيصًا للإغواء.عقدت ريبيكا ذراعيها وأمالت رأسها قليلًا، فانتظرت اللحظة التي ستنفجر فيها.لكن لدهشتي… ابتسمت فقط.ابتسامة قد تبدو طبيعية لأي شخص لا يعرفها، لكنها بالنسبة لي كانت مزيجًا مثاليًا من السخرية والتحذير.— إنزو، عزيزي… يا لها
Leer más
216
لورا ستروندا بعد مرور عام، حل عيد الميلاد مرة أخرى، وكان منزلنا يعبق بنفس الروح الدافئة، لكن مع لمسة خاصة. كانت جوليا، التي أصبحت الآن في عامها الأول، محور الاهتمام طوال اليوم. بدت طاقتها لا تنضب، لكنني تمكنت أخيرًا من تهدئتها حتى النوم، ووجها الوردي وابتسامتها الهادئة. أغلقت باب الغرفة بحذر، وأخذت نفسا عميقا.بينما كنت أسير في الممر، سمعت صوتا خافتا قادما من الغرفة التي أشاركها مع أليكس. ما إن دخلت، حتى كاد المشهد الذي رأيته يجعلني أنفجر من الضحك.ها هو ذا، صديقي الصقلي المجنون، مستلقيا على السرير مرتديا سروالا أحمر، وقبعة شبيهة بقبعة عيد الميلاد على رأسه، ومسدسا في يده. كان ضوء المصباح الخافت يضيء ابتسامته الوقحة. درست كل تفاصيل وجهه.— لورا، أغلقي الباب — أمرني بصوت جهوري.رفعت حاجبي، وعبّأت ذراعيّ بينما أنظر إليه.— أليكس، أفضل تجنب هذه النسخة من بابا نويل، شكراً. أعتقد أنني لست في مزاج يسمح بصدمات عيد الميلاد.نهض من السرير بخفة لم أكن أتوقعها، موجهًا السلاح نحوي ومشيًا ببطء نحوي.— هل أنتِ متأكدة؟ لأن بابا نويل هذا جاء مع بعض الهدايا الخاصة جدًا.أدخل يدي في قضيبه، ولم أرفض، ب
Leer más
217
إلى القارئة العزيزةبينما أكتب هذه القصص، التي كثيرًا ما تُظهر الألم والصراعات، يستحيل ألا أفكر في عدد النساء اللواتي، مثل الشخصيات، يواجهن معارك صامتة في حياتهن. قصص الإساءة، والعنف الجسدي أو النفسي، والعلاقات السامة ليست مجرد خيال؛ إنها موجودة حولنا.إذا كنتِ تقرئين هذه الكلمات وتشعرين أنكِ تعيشين علاقة تحتل فيها المعاناة مساحة أكبر من الحب، فأنا أريد أن أخبركِ بشيء مهم: أنتِ لستِ وحدكِ. هناك مخرج، وهناك من يساعدكِ، وفوق كل شيء، هناك مستقبل يمكنكِ أن تعيشيه بأمان وكرامة.كيف تكتشفين العلاقة السامة؟العلاقات الصحية تُبنى على الاحترام والدعم المتبادل والمودة. لكن إذا كنتِ تلاحظين أن:شريككِ يتحكم في أفعالكِ أو كلماتكِ أو قراراتكِ؛يهددكِ أو يصرخ عليكِ أو يمارس العنف الجسدي أو النفسي؛يحاول عزلكِ عن أصدقائكِ وعائلتكِ؛يجعلكِ تشعرين بالذنب أو بالنقص باستمرار...فاعلمي أن هذا ليس حبًا. هذا إساءة، وأنتِ تستحقين أفضل من ذلك.من أين تبدأين؟قد تبدو رحلة الخروج من العلاقة السامة مخيفة، لكن يمكنكِ أن تخطي الخطوة الأولى:1. تحدثي مع شخص تثقين به: صديقة، فرد من العائلة، أو أي شخص قريب منكِ. مشا
Leer más
Escanea el código para leer en la APP