أجل جون العودة إلى العمل قدر الإمكان. أخذ إليزابيث إلى شاطئ منعزل، في خليج صغير بمياه صافية ودافئة، حيث كان قد اشترى منزلاً مقابل الشاطئ. كان صوت الأمواج ورائحة البحر ودفء الشمس يشكلون المشهد المثالي لقضاء شهر العسل الذي لم يحظيا به من قبل.كانا يقضيان الأيام في الإبحار على متن يخت، أو الغوص معًا، أو ببساطة الاسترخاء تحت خيمة نُصبت على الرمال البيضاء، حيث كان هناك نادل وطاهي تحت تصرفهما حصريًا.في الليل، كانا يستسلمان تحت النجوم وضوء القمر، وكان حبهما وتناغمهما يزدادان أكثر فأكثر كما لو كانا جسداً واحداً. اكتشفا أنهما يكملان بعضهما البعض في كل شيء، وحتى دون التحدث، بدا أن أفكارهما تتكامل.في ذلك الصباح المتأخر، كانت إليزابيث مستلقية على كرسي استرخاء، ترتدي ملابس سباحة بيضاء تبرز لون بشرتها الذهبي الذي أضفته أشعة الشمس، وقبعة ذات حافة عريضة ونظارات شمسية. كانت تستمتع بمشروب منعش عندما رأت جون يظهر، وهو ينزل درجات القصر المطل على البحر.كان يرتدي شورتًا وقميص بولو، حافي القدمين، وشعره مشعث قليلاً بفعل نسيم البحر. وعندما اقترب، خلع قميصه، فكان ضوء الشمس يحدد كل عضلة في جسده، ووجدت نفسها
Ler mais