الفصل 154بينما كانت سكارليت تحاول طرد الإحباط الذي يسيطر عليها، وصل ماثيو إلى شقته. دخل، وضع مشترياته في المطبخ، وأطلق تنهيدة عميقة وهو ينظر حوله.جلس على الأريكة، أسند رأسه إلى الخلف وأغمض عينيه. لقد كانت الأسبوع مكثفًا: الحادث، والأيام في المستشفى، والاجتماعات، والأرقام الفوضوية للشركة... والآن، أخيرًا، يستطيع الراحة.أمسك هاتفه، تصفح الرسائل والبريد الإلكتروني، لكن لم يُضيء أي اسم مألوف أي ذكرى. حاول تذكر وجه تلك الفتاة التي مرت في طريقه في السوبرماركت، لكن شيئًا لم يظهر. ما كان يمكن أن يكون لقاءً مميزًا بالنسبة لأحدهم، بدا بالنسبة له مجرد تفصيل مفقود، بلا أي ارتباط.- غريب... - تمتم وهو يحك جانب رأسه، الذي لا يزال حساسًا من الجرح. - لماذا شعرت... بشيء؟تنهد ووضع الهاتف جانبًا، ثم نهض ليفتح الثلاجة. أخذ بعض الماء، ثم استقر على الأريكة مرة أخرى، وأطفأ التلفاز. كانت عقله يصر على التجول، لكن لم تكن هناك آثار ملموسة لما تمثله تلك الفتاة. بالنسبة لماثيو، كانت مجرد ليلة هادئة أخرى بعد أسبوع مضطرب.فتح ماثيو الثلاجة وفحص ما هو متوفر. بين العناصر القليلة التي اشتراها، أخرج قطعة من اللحم ا
Ler mais