Todos los capítulos de فتاة بريئة ومدير تنفيذي على كرسي متحرك: Capítulo 51 - Capítulo 60
81 chapters
الفصل51
الفصل 51كان لِيون يعتني بإيزيس كما لو كانت كنزًا هشًّا أهداه له القدر. منذ لحظة وصولهما إلى المنزل، لم يتركها وحدها إلا نادرًا.حملها بين ذراعيه إلى الغرفة، وضعها برفق على السرير، وعدّل الوسائد حولها بعناية ليضمن راحتها.— هل هذا أفضل الآن، يا حوريتي الصغيرة؟ — سأل وهو يمرر يده في شعرها.— قليلًا — أجابت بابتسامة ضعيفة. — لكنك تبالغ.— أُبالغ؟ — ضحك بخفة وقبّل جبينها. — لا، أنا فقط أعتني بما هو لي.كان في نظرته شيء دافئ وعميق جعل قلب إيزيس يخفق بقوة. لم يكن لِيون مجرد شخص يحميها، بل كان منغمسًا فيها بالكامل. في كل حركة، في كل لمسة، كان يُظهر كم تعني له.وحين حاولت أن تجلس، منعها برفق.— لا تفكري في ذلك. ما زلتِ ضعيفة.— لِيون… أنا بخير — تمتمت وهي تلمس وجهه. — لا داعي لكل هذا القلق.أمسك يدها وقبّلها.— كدت أفقدك يا إيزيس. هل تعرفين معنى أن تشعر وكأن الأرض اختفت تحت قدميك؟ هذا ما شعرت به عندما رأيتكِ فاقدة الوعي.تأثرت.— لكنك لم تفقدني. أنا هنا.— أنتِ هنا، ولن تخرجي من بين ذراعيّ بعد الآن. — ابتسم، لكن عينيه كانتا لا تزالان تحملان الخوف داخله. — أعدك أن أعطيكِ الأفضل يا صغيرة. أنتِ
Leer más
الفصل52
الفصل 52كان كايو جالسًا في غرفة المعيشة، مستندًا إلى الأريكة، بينما كانت الأفكار تدور في رأسه بسرعة كبيرة.قد يكون لِيون عاشقًا تمامًا لإيزيس، لكن كايو كان يعرف شيئًا لا يعرفه أحد غيره: ذلك الزواج بدأ بعقد… ومال.— اللعنة… — تمتم وهو يمسح وجهه بيديه.في تلك اللحظة، فُتح الباب ودخلت روزي تحمل كوب شاي. نظرت إليه بحنان واهتمام.— هل أنت بخير يا حبيبي؟ — سألت عندما لاحظت توتره.رفع كايو نظره، وفي لحظة سريعة ابتسم ليخفي ما بداخله.— بالطبع، كل شيء بخير. خصوصًا بيننا… — قال وهو ينهض ويتجه نحوها.قطبت روزي جبينها باستغراب، لكنها سمحت له أن يحيط خصرها بذراعيه. قبّلها بحنان، فخفّ جزء من التوتر الذي كان يحمله.— حقًا؟ — قالت بابتسامة خفيفة. — أنا فضولية.— أريدك دائمًا بجانبي — قال بتأثر.رمشت روزي بدهشة.— لكنني دائمًا معك يا كايو.— أعلم. — تنهد وأمسك يدها. — لكنني أريدها بطريقة مختلفة.— بأي طريقة؟ — سألت وقلبها بدأ يخفق.تردد لحظة واحدة فقط، ثم قال بحسم:— أريدك أن تكوني خطيبتي.ساد الصمت لثوانٍ. عينا روزي تلألأتا بالدموع، وابتسامة الدهشة ارتسمت على وجهها.— خطيبتك؟ — كررت وكأنها تتأكد. —
Leer más
الفصل53
الفصل 53بدأت الشمس تشرق ببطء عندما نزل ليون الدرج داخل القصر. كان يرتدي بنطال رياضي فقط ويحمل فنجان قهوة أحضرته مولّي، وكان لا يزال نصف نائم.كانت إيزيس نائمة بعمق في الغرفة، متعبة من الليلة السابقة، وهو استغل هذا الهدوء النادر ليُنظّم أفكاره.لكن الهدوء لم يدم طويلاً.هاتف غرفة المعيشة بدأ يرن بإلحاح. ردّ دون أن ينظر إلى رقم المتصل.— ليون وينثمور يتحدث.من الطرف الآخر، جاء صوت رجل متوتر:— سيدي… أعتذر لإيقاظك في هذا الوقت الباكر، لكن… هل كنت تعرف رجلاً يُدعى روجيريو دوارتي؟اعتدل ليون في مكانه فوراً، وشعر بجسده يتصلّب.— نعم، إنه بستاني. ماذا حدث له؟ساد صمت قصير، مع صوت أوراق تُقلّب في الخلفية.— وجدنا جثته فجر اليوم داخل ملهى ليلي في المنطقة الشمالية. كل شيء يشير إلى جريمة قتل.كاد فنجان القهوة يسقط من يد ليون.— ماذا؟ — تمتم بعدم تصديق. — كيف في ملهى ليلي؟ لقد كان في إجازة…— صحيح. المكان معروف بأنشطة غير قانونية. يبدو أن شجاراً حدث، لكن… — تردد الشرطي — …المسرح لا يدل على فوضى. الأمر كان نظيفاً ودقيقاً. رصاصة واحدة في الصدر من مسافة قريبة.مرّر ليون يده على وجهه.— فهمت. أريد ا
Leer más
الفصل54
الفصل 54 أمسك ليون الهاتف، وقبل أن يطلب الرقم تنفس بعمق. أراد أن تكون المفاجأة مثالية، بلا أي إشارة إلى أن كل شيء كان مخططاً مسبقاً. — إيزيس… — قال عبر الهاتف عندما أجابت. — مرحباً يا حبيبي… هل وصلت إلى الشركة؟ — سألت بصوتها الدافئ الذي كان يذيب قلبه دائماً. — نعم يا صغيرتي الحورية. أتصل بك لأدعوك إلى… نزهة. عبست بفضول. — نزهة؟ أي نوع من النزهات؟ ابتسم ليون وهو يحبس حماسه. — نزهة لنا وحدنا، بعيداً عن كل شيء. بلا هواتف، بلا عمل… فقط أنتِ وأنا. — همم… أنت تجعلني أشعر بالفضول — ردّت إيزيس، وكان يستطيع سماع ابتسامتها في صوتها. — رائع. إذن استعدي لشيء لا يُنسى. حبيبتي، سنذهب إلى بورا بورا لقضاء شهر عسل. نحن فقط. ساد الصمت للحظة، ثم قالت إيزيس متأثرة: — ليون… هل أنت جاد؟ — أكثر جدية من أي وقت — قال وهو يضحك. — أنا أجهّز كل شيء، لا داعي للقلق. فقط كوني مستعدة للاستمتاع بكل لحظة معي. — آااه… لا أستطيع الانتظار! — قالت بحماس، وابتسم ليون وهو يسمع فرحتها. — اتفقنا. سأأتي لاصطحابك هذا المساء وننطلق. أريدك أن تكوني أسعد امرأة في العالم يا إيزيس. — أنا بالفعل كذلك… ف
Leer más
الفصل55
الفصل 55كان المطعم يقع على منصة معلّقة فوق البحر، مضاء بالمشاعل والشموع التي كانت ترقص مع نسيم الليل. كانت إيزيس تمشي بجانب ليون، ترتدي الفستان الأبيض الذي أبرز بشرتها الذهبية وبريق عينيها الهادئ.— واو… — تمتمت بانبهار وهي تنظر إلى المحيط تحت ضوء القمر الفضي.— أعجبك؟ — سألها بفخر.— إنه مثالي. — أجابت بابتسامة ناعمة. — يبدو كالحلم.جلسا على طاولة محجوزة في أكثر زاوية خاصة من الشرفة، محاطين بالزهور الاستوائية. طلب ليون النبيذ وأطباقاً محلية، وخلال الانتظار لم يرفع عينيه عنها.— لماذا تنظر إلي هكذا؟ — سألته إيزيس مازحة وهي تحرك الكأس بلا انتباه.— لأنني ما زلت لا أصدق أنكِ حقيقية. — أجاب دون تردد.ضحكت بخفة، وأبعدت نظرها، بينما قلبها يخفق بسرعة.— وكنت أظن أن البحر وحده يمكنه أن يكون بهذه القوة…تحدثا وضحكا وتبادلا النظرات. وبين رشفة وأخرى من النبيذ، أمسك ليون يدها فوق الطاولة. دفء جلدها مقابل يده، وابتسامتها الهادئة، كل شيء فيها كان يجذبه بلا مقاومة. وعندما وصل الحلوى، بالكاد انتبه، كان غارقاً في عينيها، مستسلماً تماماً لحبه لحوريته البرازيلية الصغيرة.بعد العشاء، مشيا على الجسر الم
Leer más
الفصل56
الفصل 56ضحكت بخفوت وهي تمرر أطراف أصابعها على صدره.حسناً أيها المتعب… - تمتمت بابتسامة ماكرة - أعدك أنني لن أرهقك اليوم.أمسك ليوون يدها وقبّل أصابعها بلطف.أظن أنه من الأفضل ألا تعدي بما لن تلتزمي به - قال بنبرة مرحة.اقتربت إيزيس منه وأسندت رأسها على كتفه. كان صوت البحر والنسيم المتسلل من النافذة يمنحان الغرفة هدوءاً ساحراً. ابتسمت وأغمضت عينيها.إذن عدني أنك ستستريح… أريدك غداً بكامل قوتك.أعدك - أجاب وهو يحتضنها.وهكذا، بين صوت الأمواج ودفء الأجساد المتجاورة، ناما في سلامٍ تام.---بعد ساعات، بزغت الشمس. داخل البنغل، كانت نسمات المحيط تتسلل عبر الستائر المتمايلة، تلامس الملاءات بلطف ووجه إيزيس.فتحت عينيها ببطء، لا تزال نصف نائمة، وظلت لوهلة تراقب ليوون وهو نائم. ملامحه الهادئة كانت تختلف تماماً عن ذلك الرجل الحازم والقوي الذي تعرفه. هنا، بجانبها، كان يبدو… إنساناً عادياً. صدره يعلو ويهبط بهدوء، وشعره المبعثر جعله أكثر جاذبية.ابتسمت واقتربت وقبّلت كتفه.صباح الخير يا حبيبي.فتح ليوون عينيه ببطء، وكانت أول صورة يراها هي هي.لو كانت كل الأيام تبدأ هكذا، أظن أنني لن أشتكي من الحيا
Leer más
الفصل57
الفصل 57مرت الأيام التالية بهدوء في القصر. عاد ليوون وكايو إلى روتين العمل، وتقاسما المسؤوليات في الشركة. شيئاً فشيئاً، بدا أن اضطراب الأسابيع الماضية يتلاشى، وأن الحياة تعود إلى طبيعتها، ذلك الهدوء الذي كان ليوون يتمنى أن يمنحه لزوجته.أما إيزيس، فكانت تفضل قضاء أيامها في المنزل. هي وروزي كانتا تقضيان معظم الصباحات في المرسم.إنه يصبح جميلاً جداً - قالت روزي بإعجاب وهي تميل لتتأمل لوحة إيزيس. - أنتِ قادرة على التقاط الضوء بطريقة لا يستطيعها أحد غيرك.ابتسمت إيزيس بخجل، وهي تمسح بقعة طلاء عن ذراعها.أعتقد أن بوراكاي هي التي ألهمتني... ألوانها ما زالت في ذهني.والزوج ساعد أيضاً، أليس كذلك؟ - قالت روزي بمزاح وهي تضحك.احمرّ وجه إيزيس، متظاهرة بالتركيز على اللوحة.ربما قليلاً... - أجابت وهي تخفي ابتسامتها.في الخارج، كان صوت جزازة العشب البعيد يذكّر بأن الحياة تسير كالمعتاد. كان ليوون يرسل رسائل قصيرة طوال اليوم فقط ليتأكد أنها بخير. وفي الليل، كانا يتناولان العشاء معاً، وكان يبدو أكثر هدوءاً وحضوراً.كأن كابوس الماضي قد أصبح خلفهم أخيراً.لكن ذلك الشعور المزعج كان يعود في أكثر اللحظات
Leer más
الفصل58
الفصل 58تقدم ليون نحوهم ببطء، وصوت خطواته يتردد على الأرض الخشبية.إذن هذا صحيح... - قال بصوت منخفض. - كان هناك عقد بالفعل.حاول كايو الاقتراب، لكن ليون رفع يده.لا. - خرج صوته جافًا. - لا تقل شيئًا يا كايو. لقد فهمت كل شيء.ثم التفت نحو إيزيس.وأنتِ... - توقف للحظة، يحاول ضبط نبرة صوته. - كم يساوي الحب الذي منحتِني إياه؟ ها؟ يا إيزيس؟ كل ما عشناه... هل كان جزءًا من الاتفاق؟لا، ليون، ليس هذا... - بدأت، وصوتها يخذلها بشدة. - أقسم لك أنه لا يوجد أي شيء من هذا الآن! أنا أحبك، بصدق.أطلق ليون ضحكة قصيرة، مؤلمة.حبٌّ بعقد... يا لها من جميلة. - مرر يده في شعره، غير قادر على إخفاء ارتجاف يديه. - وأنا كالحمق، أظن أن القدر أخيرًا منحني فرصة لأكون سعيدًا.تقدم كايو خطوة.ليون، اسمعني. العقد لم يعد يعني شيئًا! أنا أحرقته لأنها تحبك، ويجب أن تعرف ذلك!استدار ليون فجأة نحو شقيقه.كنت تعلم منذ البداية، أليس كذلك؟ - سأل بهدوء مخيف. - تركتني أقع في حب امرأة اقتربت مني من أجل المال.أخذ كايو نفسًا عميقًا.في البداية نعم... لكن...حسنًا. لقد فهمت كل شيء.صمت ليون لثوانٍ، وفكه مشدود. ثم نظر إلى إيزيس
Leer más
الفصل59
الفصل 59عاد ليون إلى داخل الشقة، والكأس في يده، وبدأ يتجول في كل غرفة بينما يرتشف الويسكي ببطء. غرفتان مع حمام داخلي، مرحاض صغير أنيق، مطبخ واسع متصل بغرفة الطعام، ومنطقة خدمة مرتبة بشكل مثالي. نوافذ غرفة المعيشة كانت تفتح على سطح واسع، حيث تمتزج المسبح مع النباتات الكثيفة، وكأن تلك القطعة من الطبيعة هي الأثر الوحيد للحياة وسط الخرسانة.بعد أن تجول في المكان بالكامل، جلس على الأريكة البيضاء الكبيرة، يشعر بطعم الوحدة المرير ينزل في حلقه مع الكحول.تنهد بصوت عالٍ ووضع الكأس على الطاولة الجانبية.هل ستخبرني أنك ما زلت تريد فتات الحب الذي تستطيع هي منحه لك يا ليون؟ - تمتم بغضب، محدقًا في الفراغ بعينين محمرتين. - كم أنت مثير للشفقة! الصحيح أن يسير كل شخص في طريقه. لورين ماضٍ... ومع ذلك كان من الغريب أن أتوقف عن حبها وأتعلق بهذا الحب المزيف من إيزيس. لا أعرف أيهما أسوأ.ألقى رأسه إلى الخلف مستندًا إلى الأريكة، وأغلق عينيه محاولًا إسكات أفكاره.بدأ الهاتف يرن. تجاهله. رن مرة أخرى بإلحاح. فتح عينًا واحدة ونظر إلى الشاشة. كايو.هز رأسه بالنفي.حظ هذا الصبي أنه ما زلت أحبه كثيرًا... - تمتم بصو
Leer más
الفصل60
الفصل 60كانت روزي وكايو ينتظران في صمت، كلٌ منهما غارق في أفكاره.بعد دقائق بدت كأنها ساعات، فُتح باب الغرفة. خرج الطبيب ممسكًا بلوح الملاحظات، وتقدم خطوتين إلى الممر.هل أنتما من مرافقي السيدة إيزيس وينثمور؟ - سأل بنبرة مهنية.اقتربت روزي أولًا.نعم دكتور. كيف حالها؟راجع الطبيب ملاحظاته بسرعة ثم أجاب:حالتها مستقرة الآن. تعرضت لانخفاض في ضغط الدم مرتبط بحالة من التوتر العاطفي الشديد. هي تحت المراقبة، ومن المتوقع أن تستعيد وعيها قريبًا.تنهدت روزي بارتياح، واضعة يدها على صدرها.الحمد لله...كايو، الذي كان يقف قليلًا إلى الخلف، تقدم خطوة للأمام بقلق.ودكتور... اختبار الحمل؟نظر إليه الطبيب لوهلة، متفاجئًا من السؤال المباشر.نعم، أجريناه فور وصولها - أجاب.حبس كايو أنفاسه للحظة.إذن... سأصبح عمًا؟ - سأل بابتسامة متوترة، منتظرًا خبرًا يخفف من التوتر.تنهد الطبيب قليلًا قبل أن يجيب:ما زال من المبكر التأكيد بشكل نهائي، لكن الاختبار الأولي كان إيجابيًا. سنعيد الفحص للتأكد، لكن... نعم، هناك احتمال كبير أنها حامل.وضعت روزي يدها على فمها متأثرة. وأغمض كايو عينيه للحظة، ثم أطلق ابتسامة خفيف
Leer más
Escanea el código para leer en la APP