الفصل 151توقف التاكسي أمام الفندق. نزل نيكوس ومد يده لكلارا. عبر الاثنان الصالة في صمت.عندما دخلا الجناح، بقي ينظر إليها لبضع ثوانٍ.— هل تريدين الاستمرار؟ابتسمت كلارا بلطف.— أريد.اقترب ببطء. بدت نظرته أقل سكرًا وأكثر حزنًا.— عفوًا...عبست.— على ماذا؟— أعتقد أنني أحاول نسيان شخص لم يخرج أبدًا من قلبي.وضعت كلارا يدها على وجهه.— أحيانًا نحتاج فقط إلى أن يبقى أحدهم بجانبنا.أغمض نيكوس عينيه للحظة. ثم اقترب وقبلها.أصبحت القبلات أكثر شدة وإلحاحًا. انزلقت يداه على ظهرها، يجذبها نحوه. شعرت كلارا بجسده ضد جسدها، قويًا، ساخنًا، واجتاز ارتعاش بشرتها.استسلما لبعضهما بمزيج من الرغبة والحنين. كان نيكوس عاشقًا كريمًا، منتبهًا، يبدو أنه يعرف جسد المرأة كما قلة. كل لمسة، كل قبلة، كل حركة كانت تتم بشدة جعلت كلارا مستسلمة تمامًا. لم تكد تصدق حظها: أن تكون هنا، في أحضان رجل مثله.لعدة ساعات، شاركا الغرفة نفسها، والدفء نفسه، والتنهدات والأنفاس المتقطعة. شعرت كلارا أنها مرغوبة، معتنى بها، وللحظة قصيرة، نسيت أن ذلك كان ليلة واحدة فقط.عندما بدأت الشمس في الشروق، استيقظ وفتح عينيه ببطء. غمز عدة
Ler mais