**الفصل 99**وصل يوم الاثنين بشكل غير مرغوب فيه بالنسبة لإيزيس، التي كانت ترتدي فستاناً أسود أنيقاً أرسله هارغروف إلى الكوخ. كان شعرها منسدلاً، وتضع القليل من المكياج، لكن عينيها كانتا تحملان فراغاً لم تستطع أي مكياج إخفاءه.أخذتها العجوز إلى السيارة حيث كان إيثان هارغروف ينتظرها. عندما دخلت السيارة، نظر الرجل، الذي لم يتجاوز الثلاثين، إليها من الأعلى إلى الأسفل بابتسامة ساحرة:- أنتِ أجمل بكثير على أرض الواقع - قال بأدب. - هل نذهب للغداء؟تم الطريق في صمت. كانت إيزيس تحافظ على يديها في حضنها، تضغط عليهما بقوة. حاول إيثان فتح الحديث، يتحدث عن السفر والنبيذ والأعمال، لكنها كانت ترد بكلمات مقتضبة.توقفا أمام مطعم راقٍ في وسط لندن. بمجرد جلوسهما على الطاولة المحجوزة، أمسك إيثان بيدها فوق المفرش الأبيض. شعرت إيزيس بلمسه وكأنه يحرقها.- استرخي - همس مبتسماً. - نحن فقط نتناول الغداء.كان الغداء تعذيباً بطيئاً. كان إيثان وسيماً، ساحراً ومهذباً، لكن إيزيس شعرت بالاشمئزاز في كل مرة يلمسها أو ينظر إليها برغبة. بالكاد استطاعت الأكل.عندما خرجا من المطعم، لم يعد إيثان بها إلى الكوخ. بدلاً من ذلك،
Leer más