الفصل 54: لي بالتأكيد— هل ستحاولين الهرب، هل ستفترعين بعض الأعذار؟ — سأل بلطف، رافعاً معصمها وملاحظاً العلامة الحمراء من القيد. ضغط بخفة بإبهامه، مما جعلها تتلوى من الألم. — أيتها الفتاة السخيفة... — تمتم بتوبيخ.— إنك تؤلمني... — تأوهت، تسحب يده، لكن الطريقة الماكرة التي تذمرت بها أثرت فيه مرة أخرى بينما كانا لا يزالان يبللان الطاولة والأرضية.— أنت تجعليني أفكر كيف سيكون تأوهك في موقف معين مختلف... — همس بانقطاع النفس وهو يضع شفتيه على أذنها، مما جعلها تشعر بحرارة أنفاسه في ذلك البرد. تنهدت بلذة مع الإحساس الممتع بدفئه في كلماته. — أريد أن ألتهمك، إليزابيث. — زأر، عاضاً على شحمة أذنها. تقوس ظهرها للخلف، محاولة الهرب، لكنها استطاعت أن تشعر بوزن جسده فوق جسدها، مما أجبرها على إلقاء نصف جسدها على الطاولة فوق بعض الأوراق التي سرعان ما أصبحت مبللة.بمهارة، يرفع ساقيها، ويسندهما حول خصره. تحبس أنفاسها عندما تشعر بيديه الثابتتين تمسكان بوركها بقوة، مما يجعلها تلهث بينما يكبر شيء بينهما، ضاغطاً على كل عضلات جسدها وسط التوتر ولذة قبلاته التي تجوب رقبتها وتصعد حتى فكها. تتمتم بمكر، ممسكة بي
Leer más